اخيراً وافق مجلس الأمن الدولي على دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر تركي واحد وذلك غداة انقضاء أجل عملية إنسانية استمرت ستة أعوام بتفويض من الأمم المتحدة وتصف المنظمة الدولية المساعدات المنقولة من تركيا بأنها حيوية للسوريين في شمال غرب البلاد.

وكان مجلس الامن قد وصل إلى طريق مسدود بوقوف معظم الأعضاء ضد روسيا والصين حليفتي سوريا اللتين امتنعتا عن التصويت في خامس تصويت يجريه المجلس بشأن القضية هذا الأسبوع.

وأبدت روسيا والصين رغبتهما في تقليص عدد المعابر إلى معبر واحد، وقالتا إنه يمكن وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سوريا من داخل البلاد. وسعى البلدان أيضا إلى تضمين عبارات قال دبلوماسيون غربيون إنها تُحَمل العقوبات الغربية على سوريا مسؤولية الأزمة الإنسانية. وانقسم المجلس أيضا بشأن تجديد مدة التفويض بستة أشهر أم عام.

وأجاز القرار، الذي أعدته ألمانيا وبلجيكا وجرت الموافقة عليه في النهاية، استخدام معبر واحد لمدة عام. وأوضحت البعثة الروسية في الأمم المتحدة عقب التصويت أن روسيا تؤيد دوما إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا مع الاحترام الكامل لسيادة البلاد ووحدة أراضيها وبالتنسيق مع حكومتها الشرعية.

وجاء التصويت الناجح بعد محاولتي تصويت فاشلتين على مقترحين روسيين وتصويتين علی مقترحين آخرين أعدتهما ألمانيا وبلجيكا واستخدمت روسيا والصين حق النقض ضدهما. وعندما أقر مجلس الأمن عملية نقل المساعدات عبر الحدود لأول مرة في عام الفين وأربعة عشر كانت تتضمن أيضا الدخول من الأردن والعراق. وتوقف نقل المساعدات عبر الأردن والعراق في يناير/كانون الثاني بسبب معارضة روسيا والصين.