أشار تقرير إعلامي إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ققد يتعرض لـ"صفعة مذلة" في قمة الأمريكيتين.
وبحسب تقرير لصحيفة New York Times، فإن الصفعة ستتمثل بعدم حضور رئيسي المكسيك والبرازيل للقمة المقرر عقدها في لوس أنجلوس.
وبحسب الصحيفة، فإن الحدث الذي تحضره الإدارة الأمريكية لاستعراض دورها في قيادة الأمريكيتين، يهدد بخسائر جسيمة لسمعة البيت الأبيض ويمكن أن يسلط الضوء على ضعف واشنطن في المنطقة.

وقالت الصحيفة: "عدد متزايد من رؤساء دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي يفكرون في المقاطعة، بمن فيهم رئيسا أكبر دولتين في المنطقة، المكسيك والبرازيل. وهذا يهدد البيت الأبيض بصفعة مذلة".
وذكر التقرير أيضا أنه، في وقت سابق، أعلنت الإدارة الأمريكية أنها لن تقوم بتوجيه الدعوة لكوبا وفنزويلا ونيكارغوا لحضور القمة، الأمر الذي تسبب بتوجيه الرئيس المكسيكي انتقادات للقمة.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس المكسيكي، قوله: "إذا كانت هناك استثناءات، وإذا لم تتم دعوة الجميع، فسيذهب وفد الحكومة المكسيكية، لكنني لن أكون شخصيا".
وانضم رؤوساء بوليفيا وهندوراس ومجموعة من دول البحر الكاريبي، إلى موقف الرئيس المكسيكي، وأوضح المنشور أن المشاكل بين إدارة بايدن ورئيس البرازيل مرتبطة بانتقاد واشنطن للمسار السياسي لبولسونارو، وفي الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، قد يخشون أن تستغل الولايات المتحدة القمة للضغط على برازيليا.
ونشرت الصحيفة نقلا عن أحد المصادر: "اليوم، يبدو أن بولسونارو قد لا يذهب إلى لوس أنجلوس، والقمة، من حيث المبدأ، ليست على جدول أعماله".
وبحسب الصحيفة، فإن غياب زعيم برازيلي يهدد بتقويض التقدم في قضايا مهمة لإدارة بايدن، مثل تغير المناخ وحماية الديمقراطية، ودون رئيس المكسيك، سيصبح حل قضايا الهجرة أكثر صعوبة.

وكالات