صرح مستشار الوفد الإيراني في مفاوضات الاتفاق النووي بفيينا، محمد مرندي، اليوم السبت، أن "الحرب الروسية الأوكرانية وحاجة السوق العالمية للنفط والغاز الإيرانيين من أسباب تعجل الأوروبيين للاتفاق مع إيران".
طهران- سبوتنيك. قال مرندي، في حديث مع وكالة "سبوتنيك"، "إن إيران ليست منافسا لروسيا على الإطلاق في سوق النفط والغاز العالمية وهي الآن تصدر نفطها الذي تنتجه بكامل طاقتها". 
وأضاف: "الحرب الروسية الأوكرانية وحاجة السوق العالمية للنفط والغاز الإيرانيين من أسباب تعجل الأوروبيين للاتفاق مع إيران"، مشيرا إلى أن "الغرب يريد تحقيق الهدوء في منطقة غرب آسيا حتى يستطيع التركيز على أوكرانيا وروسيا".
وتابع مرندي "الاتفاق النووي لن يحل وحده مشكلة الأوروبيين الاقتصادية، والحل الوحيد لها أن تكون لديهم علاقات أكثر منطقية مع روسيا".

كما اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، في وقت سابق اليوم، أن "الغرب ضيع فرصة الاستفادة من تلك المحادثات النووية في فيينا".
وقال شمخاني، عبر حسابه في تويتر: "أمريكا نكثت بعهودها وأوروبا تقاعست، وقد دمرتا فرصة الاستفادة من حسن نية إيران في المفاوضات"، مضيفا: "إذا كانت لدى أمريكا وأوروبا الرغبة في العودة إلى طاولة المفاوضات، فنحن مستعدون والاتفاق في المتناول".
وتوقفت المحادثات الرامية لعودة الاتفاق النووي الإيراني منذ مارس/ آذار الماضي، بسبب إصرار طهران على شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية. 
وتستضيف فيينا منذ أبريل/ نيسان 2021، مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.
وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.