شهدت فيه الجبهة الميدانية في حلب تصعيداً تركياً كبيراً، حيث حذر مراقبون من خطورة هذا التصعيد ودلالاته العسكرية التي لا تحمد عقباها، خصوصاً لجهة تزامنه مع العدوان الإسرائيلي على ريف مصياف.

وأكد الخبراء لصحيفة ـ«الوطن»، أن التناغم المكشوف بين العدوانين التركي والإسرائيلي مدفوع من عواصم خارجية، في مقدمتها واشنطن، للضغط على موسكو، التي تخوض حرباً طاحنة في أوكرانيا، من بوابة الملف السوري الذي نجح فيه الضامن الروسي وعبر الاتفاقيات الموقعة مع نظام رجب طيب أردوغان بالاحتفاظ بخطوط التماس وخرائط السيطرة شمال وشمال شرق البلاد وفي منطقة «خفض التصعيد» بإدلب لأكثر من ٢٦ شهراً.

وشدد الخبراء على أن الكرملين يراقب الوضع الميداني في سورية عن كثب للحفاظ على التهدئة، ومنع انزلاق المناطق إلى مواجهة شاملة لن تسلم من براثنها الأطراف المعتدية، بدليل توجيه رسائل نارية مباشرة إلى النظام التركي عقب التصعيد الأخير، لافتين إلى أن بالونات الاختبار التركية والإسرائيلية ستجد ردود الفعل المناسبة لها من موسكو ودمشق.

إلى ذلك، أفادت مصادر محلية في ريف حلب الغربي لـ«الوطن» أن المقاتلات الروسية نفذت أمس ولليوم الثاني على التوالي، ٥ غارات جوية طالت محيط الفوج ١١١ في ريف حلب الغربي، ما أدى إلى مقتل وجرح إرهابيين تابعين للنظام التركي وتدمير عتاد عسكري لهم.

الوطن