في إطار استمرار جرائم العدوان السعودي على اليمن في ظل صمت أممي مطبق، استهدف طيران العدوان منزل مواطن في محافظة حجة ما اسفر عن استشهاد 10 مدنيين من النساء والأطفال على الاقل. وفيما اعربت منظمات حقوقية عن إستنكارها لهذه الجريمة البشعة حذر مسؤول عسكري يمني الرياض من التمادي في عدوانها مؤكدا ان اليمنيين قادرون على رد الصاع صاعين بل وأكثر.

استشهد اليوم الأحد، 10 أشخاص من النساء والأطفال اليمنيين، وجرح اثنان آخران في حصيلة أولية لجريمة استهداف طيران العدوان منزل المواطن نايف مجلي في مديرية وشحة.

وأكدت المسيرة أنه “يجري البحث عن ناجين تحت أنقاض المنزل المدمر بشكل مستمر وجميع من تم انتشالهم في جريمة العدوان بوشحة هم من النساء والأطفال”.

وأضافت أن “فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جريحين من تحت أنقاض المنزل المدمر بغارة العدوان في مديرية وشحة”.

تجدر الإشارة إلى أنه استشهد في 7 مايو الماضي 4 مواطنين بينهم طفل وإصابة آخر في قصف لبوارج العدوان السعودي الأمريكي على منطقة الجر مديرية عبس في محافظة حجة.

هذا وسجلت غرفة عمليات ضباط الارتباط والتنسيق لرصد خروقات العدوان بمحافظة الحديدة 114 خرقاً خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضح مصدر في غرفة العمليات أن الخروقات تضمنت تحليق ثماني طائرات تجسسية في أجواء الفازة والمنظر وكيلو16 والجاح وشارع الخمسين.

وذكر المصدر أن الخروقات المسجلة شملت أيضاً 33 خرقاً بقصف صاروخي ومدفعي لعدد 288 صاروخاً وقذيفة و 73 خرقاً بالأعيرة النارية المختلفة.

من جهته أكد رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع اللواء عبدالله الحاكم، أن الإنجازات الاستخبارية تجاوزت الجبهات الحدودية ووصلت إلى عمق عواصم العدوان وغرف عملياتهم السرية.

وقال اللواء عبدالله الحاكم في تصريح لصحيفة "26 سبتمبر"، إن منظومة الاستخبارات والاستطلاع بعد أن تمت عملية إعادة بنائها خلال الفترة الماضية على أُسس وطنية وعلمية حديثة بفضل الله سبحانهُ وتعالى وبفضل الجهود المثابرة والمخلصة لمنتسبيها، أصبحت قادرة بعون الله على استباق أنشطة استخبارات العدو التخريبية بخطوات وإفشالها.

وأشار اللواء الحاكم إلى أن الإنجازات الاستخبارية تجاوزت الجبهات الحدودية ووصلت إلى عمق عواصم العدوان وغرف عملياتهم السرية ومراكز حربهم الإلكترونية ومنظومات اتصالاتهم المشفرة.

كما أكد رئيس هيئة الاستخبارات أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت اليوم تمتلك بنك أهداف هامة وحيوية ليس فقط في السعودية والإمارات بل أيضا في تل أبيب وأبعد من ذلك.

وحذر دول العدوان من التمادي في عدوانها أو استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية بمحافظة مأرب، مؤكداً التحذير بقوله: "ذراعنا قوية وطويلة بتوفيق الله وقادرة على أن تمتد إلى كل منشآتكم النفطية والاقتصادية وتدميرها بالكامل.. وقادرون على رد الصاع صاعين.. بل وأكثر".