مرّ شهران على حصار وتطويق القوات الروسية مصنع "آزوفستال"، حيث اختبأ عناصر من كتيبة "آزوف" الأوكرانية المتطرفة، محتجزين المدنيين في الداخل بمثابة دروع بشرية. لكن المقاتلين الأوكرانيين اضطروا، أمس الاثنين، إلى الاستسلام وإلقاء السلاح، ويبلغ عددهم 265 مسلحا من بينهم 51 بحالة حرجة.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، عن استسلام 265 مسلحا متواجدين في مصنع آزوفستال خلال 24 ساعة الماضية، بينهم 51 أصيبوا بجروح خطيرة.
وبحسب الوزارة، فقد بدأ استسلام مقاتلي تنظيم "آزوف" الإرهابي والقوات الأوكرانية، المحاصرين في آزوفستال في ماريوبول، أمس الاثنين 16 مايو/أيار، حيث تم إرسال جميع المحتاجين إلى الرعاية الطبية إلى مستشفى نوفوازوفسك في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت يوم الثلاثاء 3 مايو/أيار، بدء عملية عسكرية مشتركة من الجيش الروسي وقوات جمهورية دونيتسك الشعبية، للقضاء على مواقع "كتيبة آزوف" الإرهابية اليمينية المتطرفة (المحظورة في روسيا) والقوات المسلحة الأوكرانية في "آزوفستال"، وذلك ردا على خرقهم نظام الصمت.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية إجلاء 80 مدنيا كانوا محتجزين لدى القوات الأوكرانية في منطقة مصنع آزوفستال في مدينة ماريوبول جنوب شرقي أوكرانيا، مضيفة أن جميع المدنيين الذين تم إجلاؤهم من آزوفستال نقلوا إلى منطقة بيزيمينوي لتقديم الرعاية الطبية والطعام لهم، مشيرة إلى أن المدنيين الراغبين في البقاء بالمناطق الخاضعة لسيطرة نظام كييف تم تسليمهم للأمم المتحدة والصليب الأحمر.
هذا وتواصل القوات الروسية وقوات الدفاع الشعبي في جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين، منذ 24 شباط/فبراير الماضي، تحرير أراضي دونباس، ضمن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، الهادفة إلى حماية السكان من بطش القوات الأوكرانية والمجموعات القومية المتشددة.