تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه بارانوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول معلومات استخباراتية روسية تؤكد إعداد واشنطن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية للقتال ضد روسيا في أوكرانيا.

وجاء في المقال: أصدر المكتب الصحفي بجهاز المخابرات الخارجية الروسية بيانا رسميا، قال فيه:

وفقا للمعلومات التي تلقتها المخابرات الأجنبية، تعمل الولايات المتحدة بنشاط على تجنيد أعضاء المنظمات الإرهابية الدولية كمرتزقة للمشاركة في الأعمال القتالية في أوكرانيا، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المحظور في روسيا. ففي أبريل من هذا العام، وبمشاركة أجهزة المخابرات الأمريكية، تم إطلاق سراح حوالي 60 مقاتلا من داعش تتراوح أعمارهم بين 20 و 25 عاما من سجون يسيطر عليها الأكراد السوريون. ثم تم نقلهم إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في "التنف" في سوريا، الواقعة بالقرب من الحدود مع الأردن والعراق، للتدريب القتالي تمهيدا لنقلهم لاحقا إلى الأراضي الأوكرانية.

وفقا للاستخبارات الروسية الخارجية، تحولت هذه القاعدة العسكرية ومحيطها منذ فترة طويلة إلى "مركز" إرهابي، حيث يجري "إعادة تدريب" ما يصل إلى 500 من الداعشيين الموالين لواشنطن وغيرهم من الجهاديين في الوقت نفسه. وتعطى الأولوية للمقاتلين من دول القوقاز وآسيا الوسطى. تهدف المفارز الخاصة التي تم تشكيلها منهم بشكل أساسي إلى تنفيذ أعمال تخريبية وإرهابية ضد القوات المسلحة الروسية في سوريا، والآن أيضا في أوكرانيا.

تؤكد الحقائق المذكورة أعلاه مرة أخرى أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافها الجيوسياسية، بما في ذلك رعاية الجماعات الإرهابية الدولية. ولا تفكر إدارة بايدن في عواقب ذلك، حتى عندما يتعلق الأمر بتهديدات لأمن حلفائها الأوروبيين بل وحياة الأمريكيين أنفسهم.

RT