سوت اللجان المعنية بتطبيق اتفاق التسوية أوضاع العشرات من المطلوبين المدنيين والمتخلفين عن خدمة العلم والفارين في مراكز دير الزور وحلب والرقة.

ومن مركز التسوية بصالة العامل بدير الزور أوضح كل من ناجي الأبرش وبديع العلي وسليمان الشعيب وراغب السويد لمراسل سانا أنهم عادوا إلى بيوتهم وأراضيهم ويمارسون أعمالهم الزراعية بعد أن أجروا التسوية التي كانت فرصة لكل من ضل الطريق وغرر به من جهات غايتها تدمير الأمان الذي تعيشه سورية بينما أبدى أمين الرشود استعداده للالتحاق برفاق السلاح في الجيش العربي السوري بعد استكمال إجراءات التسوية.

وفي ريف حلب ذكر مراسل سانا نقلاً عن عدد من الذين تمت تسوية أوضاعهم في مركزي تل عرن وحيان أن تواصلهم مع الذين سبقوهم بإجراء التسوية ترك أثراً كبيراً لديهم وشجعهم على الإقدام بالاتجاه الصحيح وفتح آفاق جديدة لمستقبلهم والعودة إلى مناطقهم ومجتمعاتهم والالتحاق بصفوف الجيش للقيام بواجبهم الوطني في الدفاع عن الوطن ضمن مهلة زمنية مناسبة لترتيب أمورهم.

وفي الرقة أفاد عدد من المشمولين بالتسوية في مركزي السبخة ودبسي عفنان لمراسل سانا بالإجراءات السهلة والبنود التي تنص عليها التسوية ومساهمتها في تعزيز حالة الأمن والأمان التي ينشدها الأهالي لعودة أبنائهم لممارسة حياتهم الطبيعية وطي صفحة الإرهاب مشيرين إلى أنهم تخطوا كل العراقيل التي حاول الإرهابيون التابعون للاحتلال التركي وميليشيا “قسد” وضعها لمنعهم من الوصول إلى مراكز التسوية.