انضم اليوم عشرات المطلوبين إلى التسويات المستمرة في دير الزور والرقة وحلب بينهم عدد من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية وذلك وفق بنود التسوية التي طرحتها الدولة.

وذكر زهير العبيد ورامز العليوي وعمر المسير لمراسل سانا من مركز صالة العامل بمدينة دير الزور أن اللجان المختصة والوجهاء قدموا التسهيلات لضمان وصول المشمولين الراغبين بالتسوية ولا سيما القادمين من منطقة الجزيرة السورية لتسوية أوضاعهم والعودة إلى مناطقهم وحياتهم الطبيعية بين ذويهم.

وأشار سعد السليم إلى أن منح المتخلفين عن خدمة العلم والفارين من الخدمتين الاحتياطية والإلزامية مدة زمنية كافية مكنته من تسوية وضعه ليلتحق بصفوف الجيش العربي السوري في حين دعا عبد القهار الحسن المطلوبين إلى كسر العراقيل والمعوقات التي تمنعهم من تسوية أوضاعهم واستثمار هذه الفرصة الثمينة.

إلى ذلك عبر عدد من الذين سويت أوضاعهم في مركزي تل عرن وحيان بريف حلب في تصريح لمراسل سانا عن ارتياحهم للإجراءات الميسرة والتعاون بين الأهالي ووجهاء المناطق وخاصة في الأرياف التي تنتشر فيها ميليشيا (قسد) الأمر الذي يقلل من تأثير المعوقات التي تضعها الميليشيا في طريق من يرغب بتسوية وضعه.

وفي مركزي السبخة ودبسي عفنان بريف الرقة أفاد مراسل سانا بأن التسوية مكنت الآلاف من أبناء الرقة والجزيرة من العودة إلى مناطقهم وقراهم التي حررها رجال الجيش والعيش بأمن وأمان بين أهلهم بعد سنوات من المعاناة خلال وجودهم في مناطق انتشار ميليشيا (قسد) والتنظيمات الإرهابية المدعومة من النظام التركي.