انتشرت خلال الأيام الماضية إحصائية تقول بأن أسعار العقارات في العاصمة دمشق تعتبر الأغلى عالمياً، علماً أن أسعارها شهدت بالفترة الأخيرة ارتفاعاً كبيراً.


حول ذلك تحدث عضو لجنة تقييم العقارات في مالية دمشق فيصل سرور لبرنامج  حديث النهار على  شام إف إم وأوضح أن ظاهرة ارتفاع أسعار العقارات طبيعية وصحيّة وتبعث على السرور، وليست من مظاهر الحزن والتألم، لأن المدن الثمان المصنفة هي آمنة، مشيراً إلى أن ذلك يعود لعوامل عديدة منها الموقع الجغرافي لدمشق، وتاريخها ونشاطها التجاري، والثقافي، وأهميتها على خارطة المدن العالمية.
وتابع سرور أن زيادة الأسعار هي دليل على وجود القوة الشرائية والنشاطات الاستثمارية، ولكن هناك تفاوت بين المناطق السكنية والتجارية (كفرسوسة، المزة، المالكي) عن غيرها، وهناك مناطق مرغوبة من الشركات المالية، البنوك، مراكز الشركات القابضة العربية، لافتاً إلى وجود دور لمحافظة دمشق بإعطاء الأهمية السعرية للعقارات عن طريق تأمين الخدمات للمناطق المنظمة، وقواعد تنظيم المخالفات التي أقرتها.
وبالنسبة لأسعار العقارات بدمشق، ذكر سرور أن آخر تسعيرة وضعت في منطقة الميدان بدمشق قبل ستة أشهر كانت بـ500 ألف ليرة للمتر الواحد وقد تزيد أو تنقص عنها، وتختلف الأسعار بين منطقة وأخرى حيث من الممكن أن تكون في ريف دمشق أعلى من دمشق ببعض الأحيان، وعندما تقوم اللجنة بالتسعير تضع رقماً وسطياً قد يزيد أو ينقص عنه السعر.
وذكر سرور أن عوامل ارتفاع أسعار العقارات عديدة ومتنوعة، ولا يمكن حصرها بسبب واحد، وليس هناك أي قانون ملزم لأي شخص على بيع أو تأجير منزله بسعر محدد، منوهاً إلى أن دمشق قبل الحرب على سورية كانت ثامن أغلى مدن العالم.

شام أف أم