قال فولكر كفاشنينغ، متخصص في معهد برلين للتكنولوجيا والاقتصاد، في مقابلة مع قناة "إن تي"، الاتحاد الأوروبي يعتمد على روسيا للحصول على الطاقة النووية أكثر من من اعتماده عليها في مجال إمدادات الغاز الطبيعي.
وأكد كفاشنينغ، أنه في الاتحاد الأوروبي، عند الحديث عن خطط للتخلي عن الموارد الروسية، فإنهم لا يذكرون أو يتجاهلون عمدا مادة اليورانيوم، وأضاف: "يعتمد الاتحاد الأوروبي على روسيا في مجال الطاقة والوقود النووي أكثر من الغاز الطبيعي"، بحسب القناة.
ووفقا للجنة الأوروبية للطاقة الذرية (يوراتوم)، تتلقى أوروبا حوالي 40% من اليورانيوم المخصب اللازم لتشغيل محطات الطاقة النووية من روسيا.
في الوقت نفسه، أشار كفاشنينغ، أن الأمر لا يتعلق بالمواد الخام فقط، ووفقا له: "إذا كانت روسيا متخلفة عن الغرب في عدد من المجالات التكنولوجية، فإن الوضع هو عكس ذلك في الصناعة النووية، محطات معالجة اليورانيوم الروسية هي من بين الأفضل في العالم. في الوقت نفسه، وفقا للرابطة النووية العالمية، تعتمد العديد من دول أوروبا الوسطى والشرقية ليس فقط على اليورانيوم الروسي، ولكن أيضا على التقنيات النووية الروسية".

في هذا الصدد، أعربت يوراتوم بالفعل عن قلقها بشأن هذه القضية واعتبرت الاتحاد الأوروبي "ضعيفا بشكل كبير" في هذا المجال.
في الوقت نفسه، فإن الحظر المفروض على توريد اليورانيوم وصيانة محطات الطاقة النووية من قبل روسيا يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الغرب، ووفقا لكفاشنينغ، في حالة إنهاء إمدادات اليورانيوم من روسيا، سيحتاج المشغلون إلى الاستبدال، و"من المستحيل طلب خلايا الوقود على موقعEbay ".
ووفقا للخبير، فإن مثل هذا السيناريو يمكن أن يؤدي لخطر وقف تشغيل عدد من محطات الطاقة النووية في أوروبا، والتي يمكن أن "تقوض إمدادات الطاقة في بلدان بأكملها".
من أجل تجنب مثل هذا الوضع، ناشدت شركات الطاقة الأمريكية حكومة الولايات المتحدة بطلب عدم حظر توريد اليورانيوم الروسي.

صحف روسيه