إعادة ترتيب أوراق الرياضة السورية كانت محور الاجتماع الذي عقده المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام برئاسة فراس معلا مع مفاصل العمل الرياضي ومؤسساته والذي تناول قضايا مهمة تسهم في النهوض بالرياضة السورية.

وتوقف معلا في الاجتماع الذي عقد اليوم في مقر الاتحاد الرياضي العام بدمشق عند الكثير من الأمور التي تتطلب إعادة النظر فيها والتي تهدف إلى النهوض مجددا بمستوى لاعبينا في مختلف الألعاب الرياضية حيث قال: “نحن مقبلون على دورة العاب البحر الأبيض المتوسط التي ستنطلق أواخر الشهر الجاري في الجزائر وسنشارك بسبع ألعاب هي ألعاب القوى ورفع الأثقال والملاكمة والمصارعة والجودو والجمباز والفروسية وقد وفرنا ما يلزم من تحضيرات للمنافسة على المراكز الأولى”.

وأضاف معلا: تحضيرات لاعبينا للمتوسط كانت مثالية حيث دخلت منتخباتنا معسكرات طويلة ففي الملاكمة والمصارعة خضع اللاعبون إلى معسكرين تدريبيين استمرا لشهرين في روسيا وهي فترة جيدة للاحتكاك بأبطال اللعبتين ونتوقع منهم المنافسة بقوة في الاستحقاق القادم كما هو الحال في رفع الأثقال والجودو والجمباز والفروسية بينما لم نشارك بباقي الألعاب في الدورة نتيجة ضعف المنافسة فدورة المتوسط هي حدث رياضي مهم ولا مجال لزج لاعبينا بها بغية الاحتكاك فقط.

وتابع معلا: قدم الاتحاد ما يلزم من الدعم المادي للوصول بمنتخباتنا إلى المستوى المطلوب من المنافسة وتحقيق الإنجازات المهمة مع رفع قيمة التعويضات بعد الإنجازات المهمة التي أحرزوها فالرباع معن أسعد يتقاضى تعويضاً مادياً قدره 4 ملايين ليرة شهريا بينما يتقاضى لاعب الوثب العالي مجد غزال 2 مليون ليرة مشيراً إلى أن الاتحاد خصص أصحاب الإنجازات في دورة المتوسط القادمة بمكافآت مادية فالحاصل على المدالية الذهبية سينال 15 مليون ليرة والفضية 10 ملايين ليرة والبرونزية 7 ملايين ليرة مع مساواتهم بمدربيهم.

وطالب رئيس الاتحاد الرياضي العام اتحاد كرة السلة بتوفير كل ما يلزم لفوز منتخبنا على نظيريه البحريني والإيراني في النافذة الثالثة من تصفيات كأس العالم خلال الفترة القادمة داعياً في الوقت ذاته إلى رفع مستوى التحضيرات والتعاقد مع محترفين من سوية عالية استعداداً للنافذة القادمة لتحقيق الفوز المنشود.

ولم يخف معلا التراجع الذي تشهده الرياضة السورية في عدد من الألعاب رغم بعض الإنجازات المحققة على الصعيد العربي والتي سجلت في ظل غياب دول عربية لها بصمتها بهذه الألعاب وهذا الأمر يتطلب من اتحاداتنا العمل بجدية لإعادة اللاعبين إلى المستوى المطلوب لتحقيق النتائج المشرفة.

ويبقى المحور الأهم على طاولة النقاش في رياضتنا هو شغب الملاعب بعد أن ضجت بها صالاتنا وملاعبنا مؤخراً في كرة القدم وكرة السلة حيث أكد معلا على ضرورة التعامل مع هذا الموضوع بجدية ووضع آليات محددة للتعامل مع روابط المشجعين في الأندية مشيراً إلى الدور الكبير للأندية واللجان التنفيذية للاتحاد في المحافظات بهذا الجانب فالجمهور هو متعة الرياضة ووجوده يضفي مزيداً من الحماس على المباريات وتوجيهه نحو المسار الصحيح أمر مهم للغاية وسنعمل على إيجاد توليفة مناسبة لعمل روابط المشجعين قبل انطلاق الموسم الكروي القادم.

هناء صقور