كشفت دائرة الاستخبارات الخارجية الروسية، اليوم الخميس، عن احتمال قيام الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، بتسليم ونقل سيادة بلاده لبولندا.
كما أعلن رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، فإنه وفقا لمعلومات حصلت عليها الدائرة، فإن “أحلام بولندا بعودة الأقاليم الروسية تتحول إلى أفعال ملموسة من خلال مشروع ضم أراضي شمالي أوكرانيا”.

ووفقا للاستخبارات الخارجية الروسية، فإن بولندا تقوم بموافقة كييف بنشر مراكز احتياطية لمعالجة البيانات الضريبية الأوكرانية.

 
وأضاف البيان: “الدولة ليست شركة خاصة، وفي هذه الحالة نرى أن الطغمة في كييف وافقت بالفعل على انضمام أوكرانيا لبولندا، وتسلمها السيادة بطواعية”.
وتابع البيان: تقوم بولندا بإنشاء مركز احتياطي لمعالجة البيانات التابعة لخدمة الضرائب الأوكرانية، حيث تعمد كييف إلى فتح المعلومات ذات الأهمية الحكومية للولايات المتحدة الأمريكية وبولندا، بما في ذلك بيانات دافعي الضرائب والوضع المالي الحقيقي للبلد.
تستضيف بولندا، بموافقة كييف، مركزًا احتياطيًا لمعالجة البيانات لخدمة الضرائب في أوكرانيا. تعمد أوكرانيا إلى فتح المعلومات ذات الأهمية الحكومية للولايات المتحدة الأمريكية وبولندا، بما في ذلك بيانات دافعي الضرائب والوضع المالي الحقيقي للبلد. وافق المجلس العسكري في كييف بالفعل على ضم أوكرانيا إلى بولندا. تصريحات رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي.
واعتبارًا من يوم 25 مارس/آذار المنصرم، أكملت القوات المسلحة المهام الرئيسية للمرحلة الأولى، حيث حدت بشكل كبير من الإمكانات والقدرات القتالية لأوكرانيا، علماً بأن الهدف الرئيسي للعملية كما أعلنته وزارة الدفاع الروسية هو تحرير إقليم دونباس.
ومن جانبه أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن العملية العسكرية لا تهدف إلى احتلال أوكرانيا.