نددت الصين بممارسات قوات الاحتلال الأمريكي في سورية مشيرة إلى أن نهبها موارد وثروات الشعب السوري بشكل علني يتزامن مع الإجراءات القسرية التي تفرضها عليه واشنطن وحلفاؤها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مؤتمر صحفي رداً على سؤال حول سرقة قوات الاحتلال الامريكي للنفط السوري “إن الحكومة الأمريكية قامت بنهب الموارد الوطنية السورية واستولت علانية على ثروة الشعب السوري الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد” مضيفاً إن “الشعب السوري يعاني من اللصوصية الأمريكية والحصار الاقتصادي”.

وأشار تشاو إلى جرائم قوات الاحتلال الأمريكي في سورية ومنها قتله عشرات آلاف المدنيين السوريين خلال تدخلاته بزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي بين عامي 2016 و2019 مبيناً أن إحدى اعتداءات الجيش الأمريكي على مدينة الرقة أدت إلى مقتل 1600 مدني.

وفي سياق منفصل أعربت الصين عن رفضها للقرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي بشأن ما يسمى “وضع حقوق الإنسان في شينجيانغ” وقال المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يو ون تسه إن “الصين تعارض بشدة تلاعب البرلمان الأوروبي السياسي وتدخله الصارخ في شؤون الصين الداخلية تحت ذريعة حقوق الإنسان”.

وأضاف يو إن “محاولات القوى المناهضة للصين في البرلمان الأوروبي لتشويه سياسة الصين في شينجيانغ والتشهير بها تهدف إلى نثر بذور الفتنة بين مختلف المجموعات القومية في الصين وتشويه صورتها واحتواء تنميتها” مشدداً على أن كل هذه الأفعال محكوم عليها بالفشل وأن شؤون شينجيانغ من شؤون الصين الداخلية الخالصة”.