وجه رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس خلال زيارته لمطار دمشق الدولي ورشات العمل بالإسراع في عمليات إعادة تأهيل الأجزاء المتضررة من المطار جراء العدوان الإسرائيلي الأخير الذي أصاب المهبط الرئيسي ومدرج آخر، إضافة إلى غرفة الأجهزة، وكانت الفرق الفنية باشرت العمل على إصلاح الأجزاء المتضررة من المطار بعد العدوان بساعات.

وتأتي هذه الزيارة التي قام بها المهندس عرنوس برفقة وزير النقل زهير خزيم في إطار تفقد الحكومة لعمليات الإصلاح في المطار حرصاً على إنهاء مهمتها بأقصر وقت ممكن، واستثمار فترة التوقف القصيرة لإجراء الصيانات اللازمة في المطار.

وكانت شركات الطيران حولت بعض رحلاتها إلى مطار حلب الدولي مع تأمين نقل كافة المسافرين من دمشق إلى مطار (حلب) وبالعكس مجاناً، فيما تمَّ تعليق رحلات أخرى، وذلك تفادياً لحدوث أي ارتباكات بمواعيد رحلات المسافرين، وتجنباً لحدوث أي تأخير ريثما يتم الإعلان عن عودة الرحلات من مطار "دمشق" قريباً.

وخلال جولته اطلع المهندس عرنوس على واقع المطار، وصالات الركاب ومنظومة العمل وكوات المصارف العاملة في المطار، ووجه باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي تضمن تسهيل وتبسيط إجراءات وصول ومغادرة المسافرين بما يضمن أكبر قدر ممكن من درجات الأمان والدقة في إنجاز المهام وراحة المسافرين القادمين والمغادرين، كما استمع إلى عدد من العاملين في المطار حول واقع العمل.

يذكر أن العدو الإسرائيلي نفّذ عدواناً جوياً فجر الجمعة الماضي من اتجاه الجولان المحتل، مستهدفاً بعض النقاط جنوب العاصمة دمشق، وأدى العدوان إلى إصابة مواطن مدني بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية.