أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم أن عدوان الاحتلال التركي على الأراضي السورية لن يسهم في استقرار الأمن في تركيا.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن بيسكوف قوله للصحفيين “إن موسكو لا تثق بأن عملية أنقرة ضد الأكراد في شمال سورية ستسهم في استقرار وأمن تركيا”.

وأضاف بيسكوف “لا نعتقد أن هذه العملية الخاصة ستسهم في استقرار وأمن الجمهورية العربية السورية” أيضا.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وصفت في بيان نشر على موقع الوزارة التقارير الأخيرة عن مخططات النظام التركي ضد سورية بأنها مثيرة للمخاوف مضيفة.. نأمل بأن تمتنع أنقرة عن الأعمال التي قد تؤدي إلى تدهور خطير للأوضاع الصعبة أصلاً في سورية.

وتابعت زاخاروفا “إنه لا يمكن ضمان الأمن على الحدود السورية التركية إلا بنشر قوات الأمن السورية.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية جدد رفض سورية الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها القوات التركية المحتلة على بعض المناطق والقرى مشيراً إلى أن ما يقوم به النظام التركي لإنشاء ما تسمى منطقة آمنة هو عمل مشين من أعمال العدوان وجزء من سياسة التطهير العرقي والجغرافي التي تمارسها حكومة رجب طيب أردوغان في الأراضي السورية المحتلة.

2022-06-15

موسكو-سانا

أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اليوم أن عدوان الاحتلال التركي على الأراضي السورية لن يسهم في استقرار الأمن في تركيا.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن بيسكوف قوله للصحفيين “إن موسكو لا تثق بأن عملية أنقرة ضد الأكراد في شمال سورية ستسهم في استقرار وأمن تركيا”.

وأضاف بيسكوف “لا نعتقد أن هذه العملية الخاصة ستسهم في استقرار وأمن الجمهورية العربية السورية” أيضا.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وصفت في بيان نشر على موقع الوزارة التقارير الأخيرة عن مخططات النظام التركي ضد سورية بأنها مثيرة للمخاوف مضيفة.. نأمل بأن تمتنع أنقرة عن الأعمال التي قد تؤدي إلى تدهور خطير للأوضاع الصعبة أصلاً في سورية.

وتابعت زاخاروفا “إنه لا يمكن ضمان الأمن على الحدود السورية التركية إلا بنشر قوات الأمن السورية.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية جدد رفض سورية الأعمال العدائية العسكرية التي تشنها القوات التركية المحتلة على بعض المناطق والقرى مشيراً إلى أن ما يقوم به النظام التركي لإنشاء ما تسمى منطقة آمنة هو عمل مشين من أعمال العدوان وجزء من سياسة التطهير العرقي والجغرافي التي تمارسها حكومة رجب طيب أردوغان في الأراضي السورية المحتلة.