بالتوازي مع استمرار عملية التسوية في دير الزور وحلب والرقة التي انضم إليها الآلاف من المطلوبين المدنيين والعسكريين الفارين بدأت اليوم في مدينة النبك بريف دمشق تسوية تشمل أبناء المدينة وما حولها وذلك في سياق مساعي الدولة لتعزيز الاستقرار والأمان في جميع المناطق.
وقد التحق عشرات المطلوبين في مركز التسوية في النبك من المدينة والبلدات المحيطة بها تمهيداً للعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية وطي الصفحة السوداء من حياتهم معربين عن ثقتهم بضرورة المساهمة في تعزيز حالة الأمن والأمان وليكونوا شركاء في عملية البناء والإعمار حسب وصفهم.
وفي مركز صالة العامل بمدينة دير الزور أشار عدد من الذين سويت أوضاعهم لمراسل سانا إلى أن الدولة تقدم كامل التسهيلات والإجراءات والتدابير للراغبين بإجراء التسويات التي حققت أهدافها وأعادت الآلاف ممن اضلوا الطريق إلى المسار الصحيح وإلى منازلهم وأراضيهم ومنهم من يقضي المهلة الممنوحة ليلتحق بصفوف الجيش العربي السوري إن كان فاراً أو متخلفاً عن الخدمة.
وفي مركز صالة الأسد الرياضية بمدينة حلب شهد كثافة في حضور المطلوبين لتسوية أوضاعهم ومتابعة حياتهم الطبيعية وبما يسهم في خلق بيئة اجتماعية صحيحة وسليمة وحل مشاكل المطلوبين والفارين.
وفي مركز التسوية في بلدة السبخة بريف الرقة الشرقي شهد منذ الصباح حضور عدد من الراغبين بتسوية أوضاعهم والعودة إلى جادة الصواب وإتاحة الفرصة امامهم لممارسة دورهم الحقيقي مشيدين بجهود وجهاء المنطقة بالتعاون مع الجهات المختصة لوضع إجراءات ميسرة لإنجاز التسوية على أكمل وجه.