افتتح في المكتبة الوطنية في العاصمة الصينية بكين اليوم معرض الآثار السورية الذي يضم عدداً كبيراً من القطع الأثرية المعارة إلى الصين بناء على اتفاق مبرم بين المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية ومؤسسة المعارض الفنية في الصين.

وأعرب مديرو المكتبة الوطنية في بكين ومؤسسة المعارض الصينية ومعرض بكين الدولي للإبداع عن ترحيبهم بهذا الحدث المهم مشيرين إلى متانة العلاقة التاريخية السورية الصينية.

بدوره أشار مسؤول الملف الثقافي في السفارة السورية بالصين الدكتور فادي وسوف إلى عمق العلاقات الثقافية والإنسانية بين البلدين مؤكداً الدور المهم لهذا النوع من المعارض في تعزيز التقارب بين الشعبين الصديقين وتعميق معرفة الأصدقاء الصينيين بالحضارة السورية.

ولفت وسوف في تصريح لمراسلة سانا في الصين إلى أن المعرض من أهم الأحداث الثقافية من نوعها التي تشهدها بكين منذ تفشي وباء كورونا متوقعاً نجاحه بشكل كبير نظراً للقيمة التاريخية للمعروضات.

وشارك عدد كبير من وسائل الإعلام بحضور الافتتاح الرسمي للمعرض الذي سيفتح أبوابه أمام العموم بدءاً من الخامس والعشرين من حزيران الجاري ولمدة ثلاثة أشهر.