امرأة تتعرض لإطلاق نار في مدينة نيويورك من قِبل مسلح لم تتمكن الشرطة من القبض عليه.

ذكرت إدارة شرطة نيويورك أنّ امرأة تبلغ من العمر 20 عاماً، كانت تدفع عربة طفلها في أحد شوارع مدينة نيويورك، قُتلت برصاصة أصابتها في الرأس، أمس الأربعاء.

وقالت الشرطة إنّ "المرأة نُقلت إلى مركز ميتروبوليان الطبي، حيث توفيت متأثرة بجراحها"، مضيفةً أنّ طفلها لم يمس بسوء.

وفي مؤتمر صحافي قرب مكان الحادث في مانهاتن، طلب رئيس بلدية نيويورك إريك أدمز المساعدة في ضبط مطلق النار.

وقال: "سنعثر على الشخص المتّهم بارتكاب هذه الجريمة المروعة، سنجده ونقدمه للعدالة".

وطلبت إدارة شرطة نيويورك عبر "تويتر" من السكان "البقاء بعيداً عن المنطقة من أجل التحقيقات".

وتعرضت المرأة لإطلاق نار مرة واحدة، بعدما اقترب منها مسلح يرتدي ملابس سوداء من الخلف. ولم تلقِ الشرطة القبض على أيّ مشتبه به حتى مساء أمس.

وهذا الحادث هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات هزّت الولايات المتحدة في الأشهر السابقة، ففي 3 حزيران/يونيو قُتل 3 أشخاص بعد إطلاق نار في كنيسة في مدينة أميس في ولاية أيوا.

وفي 25 أيار/مايو، لقي 14 طفلاً مصرعهم إضافة إلى مُدرّس، في إثر إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في مدينة أوفالدي في ولاية تكساس الأميركية، وفق حاكم الولاية.

وفي 15 أيار/مايو، فتح شاب مسلّح النار في سوبر ماركت، في بوفالو في شمال ولاية نيويورك، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل معظمهم أميركيّون من أصول أفريقية، في حادثة اعتبرتها السلطات مجزرة ذات طابع عنصري.