توجهت أنظار الجمهور الرياضي السوري أمس على مضماري الفروسية وألعاب القوى وحلبة الملاكمة في مدينة وهران الجزائرية التي تحتضن الدورة التاسعة عشرة لألعاب البحر المتوسط والتي لمعت فيها الميداليات البراقة على صدور الرياضيين السوريين ورفع علم الوطن عالياً وعزف النشيد الأغلى ليثبتوا علو كعب الرياضة السورية في المحافل القارية.

سفراء سورية الرياضيون لم يرضوا العودة إلى الديار دون أن يبصموا في الدورة فكان اليوم السابع منها عنوانه التألق السوري الذي ترجمه منتخبنا لفروسية قفز الحواجز بتحقيقه ذهبية الفرق عبر الفرسان شادي غريب وأحمد حمشو وليث علي وعمرو حمشو ومنتخب الملاكمة الذي ظفر بذهبية وزن 75 كغ عبر أحمد غصون ومنتخب ألعاب القوى الذي نال فضية الوثب العالي عبر مجد الدين غزال.

منتخب الفروسية كان رقماً صعباً في المنافسات فبدأ الشوط الأول من دون أخطاء ليبث رسالة الى المنافسين بأن عينه على الذهب وكان له ما يريد بعد انتهاء الشوط الثاني عندما تقدم على منتخبات تركيا ومصر والجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموناكو ليؤكد أن فروسيتنا مستمرة وعنوانها التألق والإنجاز وهذه هي المرة الثانية بتاريخ دورة البحر المتوسط تحصد فروسيتنا ميدالية في منافسات الفرق حيث كانت الأولى فضية الدورة العاشرة التي استضافتها اللاذقية عام 1987.

وفي رحلته نحو الحفاظ على ذهبية دورة المتوسط لوزن 75 كغ سار البطل أحمد غصون بخطى واثقة نحو الصعود على منصة التتويج فأقصى منافسيه الصربي ميميك في الدور الأول ثم الفرنسي فيندور في الدور نصف النهائي وأخيراً الجزائري يونس نموشي من الدور النهائي.

وبعد تقدمه على منافسين أوروبيين أقوياء في مقدمتهم الايطالي ماركو والتركي ألبيرن والقبرصي فاسيليوس والفرنسيان ناثان وباستين استطاع لاعب منتخب سورية لألعاب القوى مجد الدين غزال أن يظفر بالميدالية الفضية في مسابقة الوثب العالي بعد وثبه لارتفاع 222 سم بعد محاولات ناجحة مسجلاً 209 سم في الأولى و219 سم في الثانية و222 في الثالثة.

يشار إلى أن فرسان سورية على موعد مع إنجاز جديد غدا الأحد في منافسات الفردي وكلهم تصميم وإرادة على زيادة غلة الميداليات لتضاف إلى خزائن الرياضة السورية بينما تختتم مشاركتنا بعد غد الاثنين عبر الرباع صاحب برونزية أولمبياد طوكيو البطل معن أسعد.

محمد الخاطر - sana