متابعة

تحدث الفنان فراس إبراهيم عن حوادث كادت تودي بحياته في "أوج قوته وانطلاقه نحو الشهرة والنجاح".

وقال في لقاء مع برنامج "شو القصة"، إن الحادث الأول كان على طريق درعا قبل أيام من بدء تصوير مسلسل "في حضرة الغياب" (تأليف حسن م يوسف، وإخراج نجدة أنزور) الذي وثق حياة الشاعر الراحل محمود درويش، حيث اصطدمت سيارته حينها مع أخرى، وأضاف أنه أُصيب بكسور في مختلف أنحاء جسده.

وعندما كان في مصر للقاء والدته أيضاً تعرض لحادث سير آخر، إذ انقلبت حافلة النقل الجماعي التي يستقلها عدة مرات، مبيناً أنه رقد بمنزله حوالي ٦ أشهر، نتيجة ما أصابه جراء الحادث.

وتابع حديثه عن عملية السطو التي واجهته في مدينة "شتورة" اللبنانية، حيث سُرق منه ١٠٠ ألف دولار أميركي، مع فشل القضاء في إلقاء القبض على اللصوص، وبدأت التحقيقات، وعلى إثرها لم يستطع الحضور في موقع تصوير مسلسل كانت منتجه حينها، ما أدى لتفكك فريق العمل.

وأشار إبراهيم إلى أن هذه "الضربات القاسية" التي تعرض لها خلال فترات زمنية متقاربة كانت سبباً بتحوله من منتج أعمال و"نجم مشهور"، إلى فنان منسي يبحث عن فرصة.