جدد الرئيسان الإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين التأكيد على ضرورة الالتزام بسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها وحل الأزمة فيها سياسياً مشددين على أن السوريين وحدهم يقررون مستقبل بلدهم دون أي تدخل خارجي.

وقال رئيسي خلال اجتماع رؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا في طهران اليوم: نؤءكد ضرورة تنفيذ الاتفاقات السابقة للدول الضامنة لمسار أستانا “روسيا وإيران وتركيا” بشأن سورية وأعلنا دعمنا للحل السياسي فيها ولمكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه نهائيا ونؤكد سيادة سورية ووحدة أراضيها وحق شعبها في تقرير مستقبل بلده دون تدخل خارجي ونأمل من هذا الاجتماع والنتائج المرجوة منه أن تؤدي إلى تعزيز الاستقرار في سورية.

وشدد رئيسي على أن سيادة سورية واستقرارها وأمنها خط أحمر وأن وجود الجيش العربي السوري على حدود البلاد هو الضامن لاستقرارها.

وأشار رئيسي إلى أن الوجود الأمريكي غير الشرعي في سورية هو السبب الرئيس في زعزعة أمنها واستقرارها وقال إن واشنطن تواصل سرقة الثروات السورية ومنها النفط.

وأوضح رئيسي أن الدول الغربية تفرض عقوبات اقتصادية على الشعب السوري لتحقيق أجنداتها السياسية وهذه العقوبات أحادية الجانب تتناقض مع القانون الدولي وسيادة الدول ونحن ندين هذه العقوبات ونؤكد أننا سنواصل دعمنا للشعب والدولة السورية كما ندين اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة على الأراضي السورية.

ودعا رئيسي المجتمع الدولي إلى المساهمة في عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم وتقديم المساعدات لمحتاجيها دون تسييس.

من جهته قال الرئيس بوتين: هذا الاجتماع الثلاثي يمكن أن يلعب دوراً في مواجهة الأفعال التي تستهدف استقرار سورية ونتمنى أن يكون لدينا حوار فعال يرسي الاستقرار فيها ونعتبر أن من مهام المستقبل القريب الاتفاق على خطوات محددة لتعزيز حوار سياسي داخلي سوري شامل أي تطبيق اتفاقنا لتهيئة الظروف التي يمكن أن يقرر بموجبها السوريون أنفسهم مستقبل بلدهم دون تدخل خارجي.

وأوضح بوتين أن روسيا تنطلق من مبادئ ثابتة تتمثل باحترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامة حدودها معرباً عن قلق بلاده من أن هناك مناطق في سورية لا تزال خارج سيطرة الدولة بدعم من دول غربية على رأسها الولايات المتحدة التي تواصل مع أدواتها نهب ثروات سورية الطبيعية.

وأكد بوتين ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي والأمم المتحدة بدور أكثر فعالية وأهمية والمساعدة في حل الأزمة في سورية دون أي أهداف سياسية أو شروط مسبقة مشيراً إلى أن المفاوضات خلال القمة ستكون مفيدة ومنتجة ليس بشأن الوضع في سورية فقط بل في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.