أكد نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع العماد علي عباس أن الجيش العربي السوري تصدى باقتدار منذ تأسيسه لمشاريع الهيمنة والاستعمار ودافع عن قضايا الأمة مشيراً إلى أن رجاله ما يزالون منذ أكثر من 11 عاماً يتصدون للإرهاب وداعميه بكل بطولة وسيكون النصر التام حليفهم.

وقال العماد عباس في اتصال هاتفي مع قناة السورية اليوم بمناسبة الذكرى الـ 77 لتأسيس الجيش العربي السوري “كل عام ووطننا الحبيب وقائد الوطن السيد الرئيس الفريق بشار الأسد ورجال جيشنا البواسل الغر الميامين بألف خير.. الرحمة والخلود لأرواح شهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا الابطال.. فأبناء جيشنا البواسل الذين سطروا الصفحات المشرفة بدمائهم هم أبناء هذا الشعب الأصيل الذي ما انحنى يوماً لمعتد أو غاز ولم تنل من عزيمته الخطوب أو الشدائد.. وأبناء جيشنا عبروا أصدق تعبير عن أصالة هذا الشعب ببطولاتهم وتضحياتهم والتزامهم بواجباتهم ومهامهم الوطنية والدستورية المقدسة”.

وأضاف العماد عباس “الجيش العربي السوري اختار منذ تأسيسه أن يكون جيش الأمة العربية وتصدى باقتدار وبطولة لمشاريع الهيمنة والاستعمار على مختلف مسمياتها ودافع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. القضية المركزية وخاض حرب تشرين التحريرية ومعارك الاستنزاف التي تلتها وأسفرت عن تحرير مدينة القنيطرة وأخمد الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان الشقيق وتصدى بكل شجاعة ورجولة للغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 ودعم المقاومة التي تحولت إلى قوة نوعية فاعلة أثبتت قدرتها على دحر العدو وتحرير معظم الأراضي اللبنانية المحتلة عام 2000 وبلورت انتصاراً استراتيجياً في حرب تموز عام 2006 في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي”.

وأوضح وزير الدفاع أنه منذ أكثر من 11 عاماً من الحرب المفروضة على سورية لا يزال رجال جيشنا العربي السوري يتصدون لقطعان الإرهاب وداعميه بكل بطولة واقتدار على الرغم من الدعم العسكري غير المحدود لهذا الإرهاب العابر للحدود من الدول الاستعمارية التي تنتهج سياسة القتل والعدوان والتدمير لافتاً إلى أن رجال جيشنا الباسل بذلوا أغلى ما يملكون صوناً للوطن الذي هو أمانة في أعناقنا ولا سيما أننا ما نزال نواجه أعداء التاريخ والإنسانية وأدواتهم إرهابيي العصر الذين يرتكبون بحق الإنسانية أبشع الجرائم والقمع والإرهاب.

وأكد العماد عباس أنه مهما عظمت التضحيات والتحديات سيبقى رجال الجيش العربي السوري بيقظتهم الدائمة وحسهم العالي بالمسؤولية الوطنية أكثر قوة وأشد تصميماً على متابعة مسيرة البذل والعطاء والبناء بقيادة السيد الرئيس الفريق بشار الأسد ضامن الأمن والاستقرار والانتصار.. القائد الفذ الذي يعرف كيف يسير بهذا الوطن نحو بر الأمان ويحافظ على وحدته واستقلاله في مواجهة أعتى الهجمات وأصعب الظروف.

وشدد العماد عباس على أنه لا بديل عن النصر التام فاليقين مطلق بالقدرة على إنجاز الانتصار ونؤكد لكل الدول المتآمرة على سورية والتي اعتقدت أن الجيش العربي السوري غير قادر على خوض أي نوع من الحروب أن تاريخ جيشنا الباسل كتبته البطولات والتضحيات منذ تأسيسه حتى اليوم.. ملاحمه كثيرة خطتها الدماء الطاهرة التي بذلت رخيصة على مذبح الوطن.. هذا التاريخ العريق والماضي المجيد كتبه أبناء شعبنا ببطولاتهم وتضحياتهم وعمدوه بدمائهم الطاهرة وحفظته الأجيال المتعاقبة… المجد والخلود لأرواح شهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والنصر للوطن.