سجلت الولايات المتحدة 63262 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ 24 ساعة الماضية بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تعتبر مرجعا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد 19.

وأظهرت بيانات الجامعة أن إجمالي عدد المصابين بكوفيد 19 في الدولة الأكثر تضررا بالوباء في العالم ارتفع إلى 42ر3 ملايين شخص توفي منهم لغاية اليوم 136432 شخصا بينهم 850 فارقوا الحياة في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية.

والولايات المتحدة هي وبفارق شاسع عن سائر دول العالم البلد الأكثر تضررا من جائحة كوفيد 19 سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

ورغم ضخامة الأرقام المعلنة تبقى في نظر خبراء الأوبئة دون الأعداد الحقيقية والسبب في ذلك هو الصعوبات التي اعترضت عمليات الخضوع للفحوصات المخبرية خلال شهري آذار ونيسان الماضيين.

إلى ذلك وفي تطور إيجابي أعلنت شركة الأدوية الأميركية موديرنا أن التجارب السريرية للقاحها المضاد لوباء كوفيد 19 ستدخل المرحلة النهائية في الـ 27 من تموز الجاري لتكون بذلك أول شركة تبلغ هذه المرحلة المتقدمة.

وستجرى التجارب السريرية في هذه المرحلة الثالثة والنهائية على 30 ألف شخص في الولايات المتحدة سيتلقى نصفهم جرعات تبلغ الواحدة منها مئة ميكروغرام من اللقاح فيما سيتلقى النصف الآخر دواء وهميا.

وسيتابع الباحثون هؤلاء الأشخاص على مدى سنتين لمعرفة ما إذا كان اللقاح آمنا وفعالا في منع الإصابة بعدوى كورونا.

كذلك فإنه في حالة الأشخاص الذين يمكن أن يصابوا بالمرض رغم خضوعهم للقاح فإن الدراسة ترمي لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يحول دون ظهور أعراض المرض على هؤلاء المصابين وحتى إن ظهرت أعراض على أشخاص تم تلقيحهم فإن هذا الأمر يمكن أن يعتبر نجاحا إذا ما منع اللقاح ظهور إصابات خطيرة بالفيروس.

ومن المفترض أن تستمر الدارسة حتى الـ 27 من تشرين الأول 2022 ومن المتوقع صدور نتائج أولية قبل هذا الموعد بكثير.