أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد دعم سورية التام لنضال الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة ورده البطولي على جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال والنساء في قطاع غزة.

جاء ذلك أثناء اتصال هاتفي أجراه الأمين العام لحركة الجهاد الفلسطينية زياد نخالة مع الوزير المقداد شرح فيه الأوضاع على الساحة الفلسطينية واستعداد الحركة لمتابعة النضال ضد العدوان الصهيوني وتلقين الصهاينة درساً لن ينسوه.

وأشار نخالة إلى أن وقوف القيادة والشعب السوري إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني يلقى كل التأييد والترحيب من قبل المناضلين الفلسطينيين الذين عقدوا العزم على استمرار مقاومة الاحتلال كطريق لاستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

إلى ذلك جدد المقداد دعم سورية المطلق لنضال الشعب الفلسطيني منوهاً بشكل خاص بتصدي حركة الجهاد الإسلامي لهذا العدوان وتقديم الشهداء على طريق إنجاز الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

كما أدان المقداد بشدة الهمجية الصهيونية والدعم الذي يتلقاه الكيان العنصري الصهيوني من الدول الغربية وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية التي نصبت نفسها مدافعاً عن مجازر (إسرائيل) وتدميرها البنى التحتية للشعب الفلسطيني.

وطالب المقداد ونخالة جميع الدول العربية والإسلامية والدول المدافعة عن الحرية والسيادة والاستقلال بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والتنديد بالجرائم الصهيونية ومن يدعمها وخاصة أن (إسرائيل) أثبتت مرة أخرى عدم اكتراثها بحياة الفلسطينيين وبالدعوات التي يوجهها المجتمع الدولي بهدف إنجاز حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على أرضه.