تكررت مجدداً معاناة مئات الآلاف من أبناء مدينة الحسكة في تأمين مياه الشرب جراء اعتداءات الاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط جر المياه وشبكة الكهرباء المغذية لمحطة علوك في رأس العين ما تسبب بتوقف عمليات الضخ منها وتأخر تعبئة الخزانات الرئيسية في محطة الحمة المغذية للمدينة.

وأوضح مدير عام مياه الحسكة المهندس محمود العكلة في تصريح لمراسل سانا أن انتهاكات المحتل التركي ومرتزقته من الإرهابيين تقف وراء تأخر عمليات الضخ باتجاه أحياء المدينة حيث تستغرق تعبئة الخزانات الرئيسية في الحمة أكثر من يومين مبيناً أن حاجة عملية الضخ الواحدة يومياً نحو 60 ألف متر مكعب واليوم لا تصل الكمية إلى النصف ما يؤثر على وصول المياه لكل المنازل خلال فترة الضخ.

وأشار العكلة إلى أن المديرية بصدد تشكيل فريق عمل لمعالجة كل مشاكل الضخ وخاصة مركز المدينة ومعالجة عدم وصول المياه خلال فترة الضخ إلى المنازل والبحث عن بدائل متاحة لتأمين مياه الشرب للأهالي وذلك من خلال محطة التحلية لافتاً إلى أنه تم تشغيل أكثر من 7 محطات داخل مركز المدينة وتم نقل المياه بصهاريج وتعبئة الخزانات المنتشرة في المدينة التي وضعها فرع الهلال الأحمر العربي السوري بدعم عدد من المنظمات الدولية.

وتسبب المحتل التركي خلال السنوات الماضية بأزمة مياه خانقة في مدينة الحسكة استمرت في بعض الأحيان لعشرات الأيام نتيجة قيامه ومرتزقته من الإرهابيين بالاعتداء على محطات الضخ الرئيسية إضافة إلى اعتداءات متكررة على محطات توليد الكهرباء وخطوط نقلها من خلال سرقة الكابلات الكهربائية أو سرقة المياه التي يتم ضخها عبر الأنابيب.