قال وزير خارجية الصين وانغ يي إن بلاده ستتوخى اليقظة بعد تفاقم الوضع حول تايوان، لأن الولايات المتحدة قد تستغل عدم الاستقرار وتفاقم الأزمة لتزيد من تواجدها العسكري في المنطقة.

وفي حديث لوسائل الإعلام الصينية، شدد الوزير على ضرورة التصدي لمؤيدي استقلال تايوان، الذين يتواطأون مع قوى داخلية وخارجية، ويصرون على تقسيم البلاد.

وأضاف: "نحن مستعدون للعمل مع الأصدقاء من الدول الأخرى الذين يحبون السلام ويدعمون مبدأ الصين الواحدة العادل، ويدافعون عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي".

وشدد الوزير على أن الصين تعتبر تايوان مقاطعة تابعة لها، وتعارض دائما أي اتصال بين ممثلي الجزيرة وأي مسؤولين رفيعي المستوى من العسكريين والمدنيين من البلدان التي تقيم بكين معها علاقات دبلوماسية.

وأكد الوزير وانغ يي، أن المواجهة التي تشنها واشنطن ضد أكثر من 1.4 مليار صيني لن تنتهي على خير.

وقال: "زارت بيلوسي تايوان الصينية، وقامت باستفزاز سياسي وخلقت التوتر في مضيق تايوان. لا شك في أن انتهاك واشنطن لالتزاماتها والاستفزاز المتعمد بشأن قضية تايوان لن يؤدي إلا إلى زيادة تقويض مصداقية الولايات المتحدة. المعركة ضد أكثر من 1.4 مليار صيني لن تنتهي بشكل جيد بأي حال من الأحوال".

ووصف رد فعل الصين على زيارة بيلوسي، بالعقلاني والضروري والمناسب، وهو يهدف إلى المحافظة على السلام في المنطقة.

واتهم الولايات المتحدة بمحاولة تغيير الوضع السائد في مضيق تايوان بهدف الضغط على الصين.

وشدد وزير خارجية الصين، على أن مبدأ "عدم التدخل في الشؤون الداخلية"، يعتبر "قاعدة ذهبية" في العلاقات بين الدول.

المصدر: نوفوستي