في حادث مؤلم هز الشارع السوري، عثرت الجهات المختصة أمس الأحد على جثة الطفلة جوى استانبولي مقتولة ومرمية في مكب للنفايات بالقرب من مقبرة تل النصر شمال حمص، والتي فقدت منذ 6 أيام.

وأكدت وزارة الداخلية في بيان لها أنه خلال التحقيقات الأولية ونتيجة الكشف الطبي على جثة الفتاة تبين أنها تعود للطفلة جوى استانبولي التي فقدت منذ تاريخ 8 آب الجاري وقد تعرفت والدتها عليها من خلال ملابسها.

وأضافت الداخلية: تبين أن سبب الوفاة النزف الحاد الناجم عن ضرب الرأس بآلة حادة، وأن القاضي قرر تسليم الجثة لذويها أصولاً، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة وتوقيف مرتكبيها.

المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي زاهر حجو أكد لـ«الوطن» أن سبب الوفاة الضرب بأداة حادة على الجانب الأيسر للرأس، وأشار إلى وجود تفسخات في جثة الطفلة بسبب وقوع الوفاة منذ عدة أيام، إضافة لارتفاع درجات الحرارة حالياً، نافياً أي شبهة من خلال الفحص الطبي على وجود تجارة أعضاء.