أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الأمور ذاهبة إلى التصعيد إذا لم تأخذ الدولة اللبنانية حقوقها البحرية خلال المفاوضات برعاية الوسيط الأمريكي سواء تم توقيع الاتفاق النووي بين إيران والغرب أم لم يوقع.

وأوضح السيد نصر الله في كلمة خلال احتفالية وضع حجر الأساس لمعلم جنتا السياحي المقاوم اليوم أنه لا علاقة للاتفاق النووي بمسار ترسيم الحدود وحقوق لبنان مبيناً أن العين في لبنان يجب أن تكون على حقل كاريش والحدود البحرية لأن الوسيط الأميركي ما زال يضيع الوقت الذي بات ضيقاً.

وقال السيد نصر الله تعليقاً على ربط البعض ملف المفاوضات البحرية بملف الاتفاق النووي.. “سواء وقع الاتفاق النووي أو لم يوقع فإذا قدم للدولة اللبنانية ما تطالب به فنحن ذاهبون إلى الهدوء لكن في حال لم يحصل لبنان على حقوقه فنحن ذاهبون للتصعيد”.

وفي الشأن اللبناني الداخلي أكد السيد نصر الله أهمية مواصلة الجهود لتشكيل حكومة فعلية كاملة الصلاحيات.

وحول اختيار قرية جنتا لإقامة معلم سياحي أوضح السيد نصر الله أن حزب الله وضع حجر الأساس لهذا المعلم في أول معسكر أسسه الحرس الثوري الإيراني في لبنان لتدريب مقاتلين من حزب الله عام 1982 لافتاً إلى أنه تم في الموقع تخريج دورة عسكرية للمقاومين بهدف التصدي لاجتياح العدو الإسرائيلي في ذلك الوقت.