أشار تقرير أمريكي إلى أن سياسة الرئيس جو بايدن الأحادية وتجاهلها للرأي المهني يشكلان خطرا على الولايات المتحدة وقد تتحول إلى كارثة سياسية خارجية "وحشية".
وبحسب التقرير الذي نشره موقع American Thinker فإن سقوط الحكومة الأفغانية بعد الانسحاب السريع للقوات الأمريكية من البلاد العام الماضي هو أحد أكثر الأدلة إقناعا على ميل بايدن لاتخاذ إجراءات أحادية الجانب.
وقال جاك ماكفيرين، صاحب المقال: "قرارات رئيس الدولة فيما يتعلق بأفغانستان ربما تكون أسوأ كارثة في السياسة الخارجية منذ محاولة الإنقاذ الفاشلة للرئيس كارتر خلال أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران".
ووفقا له، فإن الرئيس الأمريكي "تصرف بمحض إرادته"، ونتيجة لذلك "تضررت بشكل لا يصدق" المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وسمعتها على الساحة الدولية.
في الوقت نفسه، تتعارض تصرفات بايدن مع مشورة ورغبات قادة الكونجرس والخبراء العسكريين وخبراء المخابرات والمسؤولين الحكوميين وحتى أقرب مستشاريه.
مضيفا: "الباقي بالطبع من التاريخ. سقطت أفغانستان بسرعة، وأصبحت واحدة من أكثر الأحداث المخزية والمؤسفة في تاريخ الولايات المتحدة، والتي لا يمكن مقارنتها إلا بسقوط سايغون في نهاية حرب فيتنام".
في الوقت نفسه، يظهر الرئيس الأمريكي الحالي نفس الاتجاه، للتصرف وفقا لتقديره الخاص.
مضيفا أنه بالإضافة إلى مجموعة المصائب الأخرى التي جلبها للشعب الأمريكي، فأن وجود بايدن في البيت الأبيض يشكل خطورة على الولايات المتحدة. ويخلص الكاتب إلى أنه "يمكن للمرء أن يخمن فقط مقدار الضرر الذي يمكن أن يسببه خلال الفترة المتبقية كقائد أعلى للقوات المسلحة. أخشى أن يكون الضرر مثيرا للإعجاب".