أسقطت قوات الجيش الوطني الليبي في وقت سابق من هذا الأسبوع طائرة بدون طيار، يعتقد أنها تابعة لإحدى دول حلف الناتو وكانت في مهمة تجسس بالمنطقة.

وأعلن الجيش الليبي أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة مسيرة مسلحة بصاروخين، قرب مطار بنينا في بنغازي، يوم 22 أغسطس. وتم إسقاط الطائرة بدون طيار بنظام صواريخ أرض- جو المحمول (MANPAD).

ووفقا لمسؤول في الجيش الوطني الليبي: "استهدف الدفاع الجوي للقيادة العامة طائرة مسيرة مجهولة الهوية دخلت سماء بنغازي قرب الرجمة وقاعدة بنينا، وأسقطها".

وتظهر لقطات، تم نشرها لاحقا، الطائرة تحترق وتسقط ببطء على الأرض بعد إصابتها بصاروخ أرض-جو.

وعلى الرغم من أن الطائرة التي تم إسقاطها قد احترقت بشكل يصعب التعرف عليها، من المحتمل أن تكون طائرة بدون طيار صينية من طراز "Wing Loong" أو "CH-5" أو "Ch-4" لأنها تبدو متشابهة.

ومع ذلك، فإن آلية الهبوط والمحرك تبدو مشابهة جدا لتلك الموجودة في طائرة "MQ-9 Reaper UAV" الأمريكية، بحسب تقرير نشره موقع "Military Africa" المختص في الشؤون العسكرية.

ومشغلو "MQ-9 Reaper" الحاليون هم فرنسا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وربما كانت واحدة من هذه الدول التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، تقوم بمراقبة أنشطة الجيش الوطني الليبي أو أنشطة مجموعة "فاغنر" الروسية في المنطقة، دون إذن مسبق من الحكومة الليبية، وفق التقرير الآنف الذكر.

يذكر أنه كجزء من طلب الميزانية المالية لعام 2021، تعتزم القوات الجوية الأمريكية خفض إنتاج طائرة "MQ-9 Reaper" بعد شراء 24 وحدة فقط في عام 2021، وبالتالي خفض إجمالي الشراء إلى 337 طائرة، وكذلك إنهاء بعض الدوريات الجوية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، وإغلاق خط الإنتاج. ومع ذلك، فإن هذا القرار لم يرض القيادة العسكرية.

وفي 20 نوفمبر عام 2019، تحطمت طائرة من طراز "Q-9A Predator B" بدون طيار تابعة لسلاح الجو الإيطالي فوق بلدة ترهونة غرب ليبيا.

وبعد بضعة أيام، تحطمت طائرة بدون طيار عسكرية أمريكية من طراز "MQ-1C Gray Eagle" تعمل تحت راية القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) في أغاديز، النيجر في 29 فبراير 2020.

وفقدت الطائرة بدون طيار "MQ-1C Gray Eagle" بعد تعرضها لعطل ميكانيكي، وفقا لبيان صادر عن أفريكوم في 2 مارس من ذلك العام.

المصدر: "Military Africa"