قال مندوب ​سوريا​ الدائم في ​الأمم المتحدة​ ​بشار الجعفري​، إن "الإدارة الأمريكية تسعى من خلال قرارات ​مجلس الأمن​ ذات الصلة بالشأن الإنساني، إلى استغلال آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود لتكريس وقائع جديدة على الأرض تخدم مصالحها.

ورأى الجعفري، في حديث مع موقع "النشرة" اللبناني، أن "أي مزاعم بالحرص الإنساني تروج لها الإدارة الأمريكية تدحضها الوقائع المتمثلة بالحصار الجائر المفروض على الشعب السوري، من خلال التدابير القسرية الانفرادية التي تفرضها الإدارة وحلفاؤها في ​الاتحاد الأوروبي​ على سوريا، والتي تحول دون حصول السوريين على احتياجاتهم اليومية من غذاء ودواء وكهرباء ومازوت".
وفي المسار العسكري والسياسي في سوريا، أوضح الجعفري أن "الجيش العربي السوري حقق بدعمٍ من الحلفاء والأصدقاء انتصارات كبيرة في حربه على الإرهاب، وتمكن من تحرير معظم الأراضي السورية وإعادتها إلى سيطرة الدولة، وسيواصل جيشنا الباسل جهوده لتحرير باقي أراضي الجمهورية العربية السورية من الإرهاب والوجود الأجنبي اللاشرعي".

من جهة أخرى، شدد المندوب السوري على أن "​قانون قيصر​ هو محاولة من الإدارة الأمريكية لمنح تشريعاتها الوطنية أثرا على الصعيد الدولي، وهذا يمثل انتهاكا للمبادئ الأساسية التي يقوم عليها بنيان القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وأهمها مبدأي السيادة والمساواة في السيادة بين الدول"، لافتا إلى أن "هذا القانون هو حلقة في سلسلة من التدابير القسرية التي تفرضها الإدارات الأمريكية على سوريا منذ عام 1979 والتي تأتي للنيل من مواقف سوريا الوطنية والقومية وخدمة مصالح ​إسرائيل".

وأعرب الجعفري عن ثقته "بأن سوريا وبدعم من حلفائها وأصدقائها ستحبط مفاعيل هذا القانون وستواصل عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب بطاقاتها الوطنية وبدعم من الدول الصديقة المؤمنة بالقانون الدولي".

المصدر: النشرة