قال الصحفي رمزي مارديني في مقالة نشرتها مجلة The National Interest، إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية، أخطأت في تقديراتها بشأن خطط روسيا في أوكرانيا.

وأشارت المقالة إلى أن الخبراء الأمريكيين طرحوا افتراضات مختلفة ووضعوا العديد من التوقعات حول سير العملية العسكرية الروسية الخاصة، لكن جميع استنتاجاتهم استندت إلى معلومات غير مؤكدة وإلى نظرية الاحتمالات.

 
ويؤكد مؤلف المقالة على أن كل ذلك أدى إلى قيام الجانب الأمريكي بتفسير المعطيات والبيانات بالشكل المناسب له.

وأضافت المقالة، أن منظومة مكافحة التجسس المتقدمة في روسيا تمثل مشكلة مستمرة لوكالات الاستخبارات الغربية.

وشدد كاتب المقالة على أنه تبين لاحقا أن معظم افتراضات وتحذيرات الخبراء الأمريكيين كانت خاطئة ولم تتحقق.

وقال: "لاحقا اعترف مسؤولون أمريكيون بأن التهديدات التي كانت عديمة الأساس في الواقع، ليست إلا جزءا من الحرب الإعلامية ضد روسيا".

وأعرب الصحفي عن قناعته بأنه بمثل هذه الأساليب تم تضليل الرأي العام الأمريكي لدعم مواجهة مكلفة ومحفوفة بالمخاطر مع موسكو.

المصدر: نوفوستي