الكوليرا مرض ناجم عن إصابة بكتيرية تتسبب بإسهال مائي حاد ويصيب الأطفال والبالغين وتنتقل العدوى عن طريق أطعمة ملوثة أو شرب مياه ملوثة أو التماس مع مفرزات الشخص المصاب وفق ما أوضحه مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة الدكتور زهير السهوي.

وبين السهوي لـ سانا أن معظم الحالات تشفى باستخدام أملاح الإماهة الفموية التي تفيد في تعويض نقص الإماهة المشاهد عند مرضى الكوليرا وأهمية استعمال المضادات الحيوية المناسبة لتقليص مدة الإسهال مؤكداً ضرورة علاج الحالات الشديدة في المشفى لتعويض السوائل والأملاح المفقودة بسبب الإسهال والإقياء الشديدين التي تشكل 20 بالمئة من الحالات.

وأشار السهوي إلى أنه في حال عدم توفر محاليل الإماهة الفموية يمكن تحضيرها منزلياً عبر خلط نصف ملعقة صغيرة من ملح الطعام و6 ملاعق صغيرة كاملة من السكر وليتر من الماء النظيف.

ويمكن الوقاية من المرض حسب السهوي عبر تجنب لمس المرضى المحتمل إصابتهم بالكوليرا لمنع انتقال العدوى إضافة إلى التخلص السليم من المفرغات الناتجة عن المصاب (الإسهال والإقياء) والمحافظة على غسل اليدين بالماء والصابون مدة 30 ثانية للوقاية من الأمراض المنقولة بالماء والغذاء ولا سيما الكوليرا.

ويمكن أن تسبب الكوليرا وفق السهوي الوفاة إذا لم تعالج وتزداد احتمالية الوفاة لدى المصابين بنقص التغذية ومرضى نقص المناعة لذلك يجب الإسراع في علاج المريض لإنقاذ حياته والإبلاغ الفوري عن الحالات المشتبهة بالكوليرا وإرسال المرضى إلى أقرب مشفى.

وأكد السهوي أن المشافي في جميع المحافظات بجهوزية تامة لاستقبال أي حالة حيث وفرت الوزارة جميع المستلزمات الضرورية لمتابعة الحالات من سيرومات وأملاح إماهة فموية وأدوات الحماية الشخصية.

وكانت الوزارة أعلنت أمس تسجيل 15 حالة إصابة بالكوليرا في محافظة حلب ويجري تقديم العلاج لهم في المشافي.

sana