قطعت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية بث خطاب الرئيس جو بايدن حول نجاحات إدارته في السيطرة على التضخم، لتقديم ما وصفته بـ"جرعة صلبة وباردة من الواقع" بعد نبأ عن انهيار هائل بسوق الأسهم.

جاء ذلك أثناء إدلاء بايدن بتعليقات في البيت الأبيض على تقرير شهري جديد لوزارة العمل الأمريكية كشف أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0,1% الشهر الماضي، بعدما ظل دون تغيير في يوليو. 

وكتب بايدن عبر "تويتر" في نفس اليوم: "قبل أربعة أسابيع بالضبط، وقعت على قانون خفض التضخم. لذلك نقيم احتفالا اليوم"، داعيا الجمهور لمتابعة كلمته المرتقبة في البيت الأبيض.

واعتبر بايدن أن بيانات التقرير الجديد "تظهر مزيدا من التقدم في خفض تأثير التضخم العالمي في الاقتصاد الأمريكي، مشيرا إلى أن "الأسعار كانت ثابتة بشكل أساسي في بلدنا خلال الشهرين الماضيين، وهذه أخبار مرحب بها لدى العائلات الأمريكية".

لكن مؤشرات أسعار المستهلكين جاءت على عكس توقعات خبراء الاقتصاد الذين كانوا ترقبوا انخفاضا ملحوظا، فشهدت أسواق الأسهم "أسوأ يوم لها منذ يونيو عام 2020"، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال" بعد أن "حطمت بيانات التضخم الأكثر ارتفاعا أمل المستثمرين بأن تدفع تهدئة ضغط الأسعار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تعديل حملته لزيادة أسعار الفائدة".

وقالت الصحيفة إن هبوط الأسواق ترك مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا بنسبة 14% في عام 2022، في حين خسر ستاندرد آند بورز 17% وتراجع ناسداك المركب بنسبة 26%، في أكبر خسائر سجلتها المؤشرات الثلاثة في يوم واحد منذ 11 يونيو 2020.

لكن بايدن أصر في تصريحات صحفية لاحقة على أنه لا يشعر بالقلق إزاء الانخفاض الحاد الذي شهدته أسواق المال عقب صدور تقرير التضخم الرسمي، معتبرا أن الأسهم لا تعكس الوضع العام للاقتصاد.

المصدر: وسائل إعلام أمريكية