أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في أسنانهم هم أكثر عرضة بنسبة 21% للإصابة بمرض ألزهايمر في وقت لاحق من حياتهم.

ووفقاً لصحيفة «الاندبندنت» البريطانية، فقد حلل الباحثون التابعون لجامعة «إيسترن» بفنلندا 47 دراسة سابقة بحثت في العلاقة بين التدهور المعرفي وصحة الفم والأسنان لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً.

ووجدت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة الجمعية الأميركية لطب الشيخوخة، أن مشكلات الفم والأسنان تزيد من خطر الإصابة بالتدهور المعرفي عموماً بنسبة 23% وبألزهايمر بشكل خاص بنسبة 21%.

ولفت الفريق إلى أن السبب في ذلك قد يرجع لحقيقة أن الالتهابات التي تصيب الفم والأسنان قد تزيد من تراكم اللويحات السامة المرتبطة بالخرف في الدماغ.
وكتب الباحثون في الدراسة: «التهاب دواعم السن على وجه الخصوص هو من الالتهابات الخطيرة التي قد تسبب التدهور المعرفي. وهو عبارة عن التهاب في الأنسجة الداعمة للأسنان والذي يؤدي في الحالات الشديدة إلى فقدان الأسنان».

وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن التهاب دواعم السن يؤثر على نحو 10 - 15% من السكان البالغين في العالم.

وأكد الباحثون أن نتائجهم تُبرز أهمية تنظيف الأسنان بالفرشاة وزيارة طبيب الأسنان بشكل منتظم.

ولفتوا إلى أهمية تضمين صحة اللثة والأسنان في خطط الوقاية من الخرف بجميع دول العالم.

وفي حين لا يوجد علاج محدد وفعال لألزهايمر، فإن التشخيص المبكر سيسمح للمرضى بالحصول على المساعدة للحد من الأعراض المستقبلية.

ويعد مرض ألزهايمر أكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً.

ويزداد خطر الإصابة بألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف مع تقدم العمر، ويؤثر على ما يقدَّر بنحو 1 من 14 شخصاً فوق سن 65، و1 من كل 6 أشخاص فوق سن 80

الشرق الأوسط