جرى التداول بالعملة التركية قبل ظهر اليوم، بأكثر من 18,38 ليرة للدولار في تراجع طفيف جداً مقارنة مع الرقم القياسي الذي بلغته صباحاً.

سجلت الليرة التركية اليوم الخميس، أدنى مستوى لها على الإطلاق لتصل إلى أكثر من 18,40 ليرة للدولار، بعيد الإعلان عن خفض جديد لنسب الفوائد.

وخفض البنك المركزي التركي معدل فائدته الرئيسية بنقطة واحدة للشهر الثاني على التوالي من 13% إلى 12% مبرراً مرة جديدة قراره بـ "الغموض المحيط بالنمو العالمي والمخاطر الجيوسياسية".

وجري التداول بالعملة التركية قبل الظهر بتوقيت غرينيتش، بأكثر من 18,38 ليرة للدولار في تراجع طفيف جداً مقارنة مع الرقم القياسي الذي بلغته صباحاً.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي يقول إنّه "يفضل النمو والصادرات على استقرار الأسعار"، دعا في حزيران/يونيو إلى خفض جديد لمعدلات الفوائد التي كانت مستقرة منذ كانون الأول/ديسمبر.

وخلافاً للنظريات الاقتصادية المعتادة، يقول إردوغان إنّ "نسب الفوائد المرتفعة تشجع التضخم".

والبنك المركزي التركي هيئة مستقلة رسمياً لكنها شهدت في السنوات الماضية تغيراً في حكامها الذين تمت إقالتهم بمراسيم رئاسية.

ونتيجة لسياسته النقدية التي واجهت انتقادات شديدة، تراجعت الليرة التركية - التي فقدت 44% من قيمتها في 2021- بأكثر من 27% قبالة الدولار منذ 1 كانون الثاني/يناير.

ولم تترك تدخلات البنك المركزي لشراء الليرات التركية في سوق الصرف والإعلان في نهاية حزيران/يونيو عن إجراء دعم للعملة الوطنية إلا أثراً طفيفاً.

وبلغ التضخم 80,2% على سنة في آب/أغسطس في تركيا بحسب الأرقام الرسمية، في أعلى مستوى منذ 1998. لكن المعارضة وخبراء اقتصاديين مستقلين يتهمون مكتب الإحصاء الوطني بالتقليل من حجمه بأكثر من النصف.

وخفضت وكالة "موديز" الدولية للتصنيف، في النصف من آب/أغسطس، الائتماني تصنيف تركيا من B2 إلى B3  لأول مرة في تاريخها.