بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الوزيران على أن العلاقات بين البلدين الصديقين استراتيجية وتاريخية ثابتة مشددين على عزم الجانبين المضي قدماً في تطويرها في مختلف المجالات.

وتناول اللقاء التطورات على الساحة الدولية وفي المنطقة حيث كانت وجهات النظر متفقة بشأن أهمية الاستمرار بالدفع تجاه بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يستند إلى قواعد القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة بعيدا عن عقلية الهيمنة الغربية والأحادية القطبية.

وفي هذا السياق أعاد الوزير المقداد التعبير عن دعم سورية للعملية العسكرية الروسية الخاصة وحق روسيا في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات والسياسات العدوانية الغربية.

كما تناول اللقاء عدداً من الجوانب المتعلقة بالوضع في سورية حيث عبر لافروف عن استمرار بلاده بتقديم مختلف اشكال الدعم لسورية للحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها وفي مكافحة الإرهاب ومواجهة الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي أثرت سلبا على حياة السوريين.

وأشار الوزيران إلى أهمية مسار أستانا وإلى ضرورة استمرار التنسيق بشأن مختلف القضايا المدرجة على جدول أعماله كما أكدا على ضرورة عدم عرقلة الدول الغربية لتنفيذ مشاريع التعافي المبكر في سورية التي نص عليها قرار مجلس الأمن 2642 وقيام الدول المانحة بالوفاء بالتزاماتها في هذا المجال.