بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد على هامش أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة واقع العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين حيث كانت وجهات نظر الجانبين متفقة بشأن ضرورة المضي قدماً في تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.

وعرض الوزير المقداد تطورات الوضع في سورية والتحديات التي تواجهها وخاصة ما يتعلق بالآثار التي خلفها الإرهاب والإجراءات القسرية أحادية الجانب والتي أثرت سلبا على الوضع الاقتصادي والمعيشي للشعب السوري وفاقمت من معاناته.

وأشار المقداد في هذا المجال إلى أهمية تنفيذ الجوانب المتصلة بمشاريع التعافي المبكر التي نص عليها قرار مجلس الأمن 2642 وخاصة المتعلقة بالكهرباء والمياه والصحة والتعليم.

بدوره عبر الشيخ عبدالله بن زايد عن حرص بلاده على تعافي سورية الكامل بأقرب وقت ممكن وعودة الأمور فيها إلى طبيعتها بما يسهم في خدمة مصالح الشعب السوري وعودة سورية لممارسة دورها على الصعيدين العربي والدولي.

واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور ثنائياً وفي الأمم المتحدة وخاصة في ضوء شغل الإمارات لمقعد غير دائم في مجلس الأمن.

حضر اللقاء مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بسام صباغ ومديرة إدارة المنظمات رانيا الحاج علي ووسام عجيب من الوفد الدائم وإهاب حامد من مكتب وزير الخارجية والمغتربين.