مع استمرار تدهور العلاقات بين الصين وأمريكا وفي وقت حذرت فيه بكين أنها سترد على أساليب ”التنمر“ من واشنطن، أدرجت الولايات المتحدة رسمياً خمسة مواطنين وكيانين صينيين على قائمة العقوبات بذريعة "المخدرات".
العالم- الأميركيتان

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان مشترك مع وزارة الخزانة، عن تعيين خمسة مواطنين أجانب من جمهورية الصين الشعبية وهم جي سونغ يان، وزان لونجباو، وتشنغ جيفنغ، وتشنغ قوانغ فو، وهو تشي، وكيانين صينيين هما ووهان ليفيكا تكنولوجي المحدودة، وغلوبال يونايتد بيوتكنولوجي لدعمهم وتورطهم في عمليات الاتجار الدولي بالمخدرات للمتجرين بالأفيون الاصطناعي الصينيين.

وأفاد البيان بأن التصنيف الأخير استند على قانون كينغبين الأميركي في محاربة المخدرات الأجنبية، والذي يأتي ضمن جهود الحكومة الأميركية للقضاء على الفنتانيل والمواد الأفيونية الاصطناعية الأخرى، التي يتم الاتجار بها من قبل المهتمين الصينيين، معتبرة أن "تلك المخدرات أودت بحياة مئات الآلاف من الأميركيين".

وأضاف: «في أغسطس (آب) 2019. أدرجت وزارة الخزانة مواطنين صينيين هما فوجينغ تشنغ وزينغ دينتو، كمتاجرين أجانب بالمخدرات، كما عمل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بتعيين العديد من الكيانات والأشخاص الصينيين ضمن قائمة المتاجرين بالمخدرات دولياً، وانتهاكهم القوانين والأنظمة التي تحرم وتجرم ذلك».

يأتي ذلك بعد أسبوع حافل بالعديد من التصريحات والقرارات الأميركية التي استهدفت الصين، والتي اختلفت فيها حدة ونبرة التعامل بين البلدين عن أي وقت مضى، إذ فرضت وزارة الخارجية الأميركية قيوداً على إصدار التأشيرات لعدد من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني الحاكم وعائلاتهم، وكذلك خمسة موظفين في شركة الهواتف النقالة هوواي من الدخول إلى الولايات المتحدة، بسبب انتهاكاتهم ضد حقوق الإنسان في إقليم الإيغور الأقلية المسلمة، وكذلك إقليم هونغ كونغ.

الأمر الذي دفع الحكومة الصينية إلى فرض عقوبات على 6 مسؤولين أميركيين وأعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي، في خطوة للرد على قرار وزارة الخارجية الأميركية، واستهدفت العقوبات الصينية شخصيات أميركية في الحزب الجمهوري بينهم عضوا مجلس الشيوخ تيد كروز وماركو روبيو، وسام براون السفير الأميركي مدير مكتب الحريات الدينية في وزارة الخارجية.

واعتبرت الصين أن العقوبات الأميركية والتصنيفات الأخيرة، تدخل في الشأن الصيني، قائلة: «نحث الولايات المتحدة على سحب قرارها الخاطئ على الفور ووقف أي كلمات وأفعال تتدخل في الشؤون الداخلية للصين وتضر بالمصالح الصينية».