أسفرت الغارات التي شنت، الخميس، على مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي في سوريا، ويعتقد أن مقاتلات روسية نفذتها، عن مقتل مسلح واحد وجرح 5 آخرين في حصيلة أولية للعملية التي تعد الأولى من نوعها منذ توقيع "اتفاق موسكو" الروسي التركي والخاص بمنطقة خفض التصعيد في إدلب.
العالم - سوريا

وأكدت مصادر أهلية في مدينة الباب لـ "الوطن" أن طائرات حربية يعتقد أنها روسية، شنت ثلاث غارات دمرت إحداها مقرا لميليشيات ما يسمى "الجيش الوطني"، في محيط مستديرة "الكتاب" ما تسبب بوقوع قتيل وإصابات في صفوف المرتزقة.

وأفاد مصدر طبي في مشفى الباب الوطني عن وصول جثة لأحد المسلحين و5 إصابات لمسلحين من جماعة "الجيش الوطني" جراح اثنين منها خطيرة، وتوقع ارتفاع أعداد القتلى والجرحى مع استمرار أعمال الإنقاذ.

ورأى مراقبون لـ "الوطن" أن العملية فيما لو صح تنفيذها من سلاح الجو في القوات الروسية، تأتي ردا على إصابة 3 جنود روس قرب جسر مدينة أريحا على طريق عام حلب اللاذقية، المعروف بطريق "M4"، في تفجير لغم أرضي ، واتهمت موسكو مسلحين بتتفيذ العملية قبل تعليق تسييرها الدوريات المشتركة الروسية التركية على الطريق، بموجب اتفاق موسكو.