أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الأميركيين الذين فشلوا في إسقاط سورية عبر الإرهابيين وتمويل التكفير يحاولون إسقاطها عبر الحصار الاقتصادي والعقوبات.

وقال السيد نصر الله في كلمة له خلال مناسبة يوم الشهيد اليوم: “إن ما تعانيه سورية اليوم بعد انتصارها على الحرب الكونية على المستويين الاقتصادي والمعيشي معاناة كبيرة جداً سببها قانون قيصر الذي وضعه الأمريكيون الذين أتوا باعترافهم بمئات آلاف التكفيريين فلم يستطيعوا

إسقاط سورية وبالتالي يريدون للجوع والبرد أن يسقطها في فصل الشتاء، كما يعترف بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي”.

وأوضح السيد نصر الله أن الولايات المتحدة هي التي أتت بالطاعون الإرهابي التكفيري إلى لبنان والمقاومة هي التي واجهته وأزالته، مؤكداً أنه لا يمكن الوثوق بالضمانات الأميركية في الحفاظ على اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وإنما الوثوق فقط بالمقاومة التي يعتمد عليها في الحفاظ

على هذا الاتفاق.

ولفت السيد نصر الله إلى أن واشنطن لم تنجز اتفاق ترسيم الحدود البحرية من أجل لبنان، وإنما لتجنيب المنطقة الحرب لأن أولوياتها مختلفة، مبيناً أن لبنان حصل على مطالبه في اتفاق ترسيم الحدود بقوته والتقاطه للحظة التاريخية.

وفيما يتعلق بالشأن الداخلي اللبناني أكد السيد نصر الله أن الفراغ الرئاسي ينعكس على كل المستويات في لبنان، ولكن لا يمكن ملؤه بأي كان لأن رئاسة الجمهورية مفصل حساس ومصيري في لبنان وستترك آثارها على مدى السنوات الست القادمة، وما بعدها ما يتطلب الوصول إلى الخيار الأنسب والأفضل.

وأوضح السيد نصر الله أن الأمريكيين الذين ما يزالون يسعون إلى الفوضى في لبنان يستهدفون المقاومة باعتبارها من أهم عناصر القوة في لبنان.

وحول مناسبة يوم الشهيد قال السيد نصر الله: “يوم الشهيد هو بالنسبة إلينا هو يوم لكل الشهداء في محور المقاومة في كل المنطقة، ومسيرتنا لم تتوقف عن العطاء على مدى 40 عاماً”.