أربع ساعات ربما كانت العنوان للصورة الجماعية التي جمعتنا بالسيد الرئيس بشار الأسد  ، وأنا على يقين أن من استخدم هذا العنوان  وأنا منهم ، استخدمه ليعبر عن شرف لقاء السيد الرئيس  ومفاخرة بالفرصة الاستثنائية التي أُعطيت له .
طبعا هذا العنوان المرافق للصورة مع السيد الرئيس أحدث سيلا متدفقا من الأسئلة عما دار في الحوار وماذا قرانا منه ، وهنا كانت المهمة الشاقة ، سيما و أننا كتبنا سابقا الكثير عن عدد كبير من القضايا  و  تناقشنا بها وكانت مواقفنا وكتاباتنا   ووجهات نظرنا واضحة  منها ، والصعوبة والمشقة في الأمر لا لأن أحدا ما طلب منّا أن نكتب شيئا ، أو نغير وجهات نظرنا ،  أو منعنا من الكتابة عن أمر ما ، أبد لا ، ولكن لأننا أو لأنني رغم ادعائي بالتبصر بالقضايا التي  اكتب عنها ،  اكتشفت قصور الرؤية وعدم الإحاطة بكامل الحقائق المتعلقة بما أكتب عنه.
تم في الحوار طرح كل ما حضر في ذاكرتنا من أسئلة دون تحفظ  ولا سيما ما يتعلق بالوضع المعيشي الصعب ، ولكن الصعب الذي تحدثنا عنه كان واضحا لسيادته كما هو واضح لنا ولكن مع فارق أن لديه رؤية شاملة ومتكاملة لتفكيك هذه الصعوبات وتجاوزها    .
كانت أجوبة سيادته  مبنية على حقائق ومعطيات دقيقة ليس فيها مكان للمشاعر ولذلك بدت للبعض منّا  تشاؤمية  في البداية الى أن بدأت تتوضح الصورة مع طرح مزيد من الأسئلة ، كانت كل الإجابات تنتهي  عند المواطن ، معرفته بالحقائق ، انعكاس القرارات عليه ، دوره ، كيف نقدم له  .
تحدث سيادته عن  #الوضع_المعيشي ، #العقوبات ، العدوان ، الحصار ، المشهد الدولي ، العربي ، الحرب الروسية الاكرانية ، التركي ، علاقتنا بالروسي والايراني  ، وانعكاس كل ملف على الوضع الداخلي ومعيشة المواطن .   
يُمكن الحديث كثيرا عما دار  في الحوار مع السيد الرئيس ، ولكن يُمكن أن نعبر عن ذلك  بعملنا كصحفيين ،  فمطلوب منّا دون أن  يطلب أحد شيئا  أن نكون أقرب الى نقل الحقيقة وكشفها والإحاطة بها وبطرق مختلفة   .