أعلن مدرس اللغة الإنكليزية في مدينة جبلة صفوان نجار، عبر صفحته على “فيسبوك” السبت إصابة والده بفيروس كورونا، داعياً طلابه ومخالطيه لحجر أنفسهم في المنزل ١٤ يوماً للتأكد من سلامتهم.

وكتب نجار على صفحته: “أرجو من الله تعالى شفاء والدي عبدالله نجار من مرض كورونا، وأرجو ألا أكون حملت العدوى أثناء الاعتناء به في مرضه لأني لم أعرف بعد نتيجة المسحة التي أجريت لي في مشفى تشرين الجامعي”.

وأضاف نجار: “نحن نخضع للعزل في مشفى الحفة واعتذر إلى طلابي عن توقفي عن التدريس حتى التأكد من الشفاء التام بإذن الله تعالى وبدعواتكم”.

واعتذر صفوان لطلابه وذويهم، طالباً من “جميع مخالطيه أن يحجروا أنفسهم 14 يوماً خشية نقل العدوى لهم فيما لو ثبتت إصابته بالفيروس”.

ولم تمضِ دقائق على منشور نجار حتى تناقلته بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، لتنهال مئات التعليقات التي أشادت بالوعي والمسؤولية المجتمعية التي يتمتع بها نجار الذي أعلن عن إصابة والده، والذي قبل أن يتأكد من إصابته دعا طلابه ومخالطيه لحجر أنفسهم ١٤ يوماً للتأكد من سلامتهم.

كما دعا ناشطون بينهم طلاب وأصدقاء لنجار، بالشفاء العاجل لوالده، وأن تكون نتيجة مسحة نجار سلبية.

وكتب أحدهم تعليقاً: “ياريت الكل يتعلم من الأستاذ صفوان نجار كيف بيكون الوعي والمسؤولية المجتمعية ويعلن عن إصابته أو إصابة حدا من عيلته حتى المخالطين ياخدوا حذرهم”.

فيما كتب آخر: “كلنا ندعو بالشفاء لوالد الأستاذ صفوان ولجميع المصابين، المرض مو عيب ولا تهمة سيئة لازم يكون الوعي كبير حتى نتجاوز هالمحنة.. ياريت الكل يكونوا بوعي الأستاذ صفوان”.

بدورها كتبت إحدى طالبات نجار: “الله يبارك فيك أستاذنا الواعي والمثقف طول عمرك صاحب ضمير ياريت الكل بيتعامل متل شفافيتك الله يشفي والدك ونشالله بتطلع مسحتك سليمة يارب”.

وكانت السيدة مها عبد القادر مجبور، من أهالي مدينة جبلة، أعلنت مؤخراً، عن إصابة اثنين من عائلتها بفيروس كورونا بهدف أخذ الحذر عند التعامل مع أي مخالط.

"تلفزيون الخبر"