من جديد يتصاعد التوتر بين رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان وأحد أهم الأركان السابقين لنظامه رئيس وزرائه الأسبق أحمد داوود أوغلو على خلفية محاولات أردوغان منع حزب المستقبل من دخول البرلمان.

داوود أوغلو توعد أردوغان وفق ما ذكرت صحيفة زمان التركية بقلب الأمور في تركيا في حال استمرار الأخير بالإجراءات الرامية إلى منع حزب المستقبل الذي شكله داوود أوغلو بعد انشقاقه عن صديق الأمس من خوض الانتخابات القادمة وبالتالي الوصول إلى البرلمان.

وقال داوود أوغلو: “إذا أقدمت السلطة الحاكمة على عرقلة دخول حزب المستقبل إلى الانتخابات القادمة فإنني سأدعو جميع المدن التركية للانتفاضة ضد ممارسات أردوغان ولن يكون حينها بمقدور أحد الحيلولة دون ذلك”.

ويسعى حزبا العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية إلى فرض تعديلات تخص قانون الأحزاب السياسية والانتخابات بهدف منع الأحزاب الجديدة التي انشق أعضاؤها عن الحزب الحاكم من المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وتعليقاً على التعديلات المقترحة اعتبر داوود أوغلو أن غرض تلك التعديلات “عرقلة الإرادة الشعبية” في الانتخابات المقبلة متحدياً أردوغان بالقول “حزب المستقبل سيخوض غمار الانتخابات دون حاجة إلى أحد من الأحزاب ولن يستطيع أحد منع ذلك بتاتاً”.

وكان داوود أوغلو استقال في أيلول الماضي من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في مؤشر على تفاقم حدة الخلافات بصفوف الحزب وسط سلسلة الانشقاقات التي عصفت به وكشفت اتساع الشروخ وحجم التصدعات في النظام التركي.