تعرضت طائرة ركاب إيرانية تابعة لشركة ماهان متجهة الى لبنان لمضايقة مقاتلتين في الأجواء السورية  .
وكشفت مصادر بالطيران المدني السوري  أن طيران يعتقد أنه تابع للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اعترض طائرة مدنية إيرانية في الأجواء السورية بمنطقة التنف ما اضطر الطيار للانخفاض بشكل حاد أدى لوقوع إصابات طفيفة بين الركاب.
وأضافت المصادر إن الطائرة الإيرانية كانت قادمة من العاصمة الإيرانية طهران ومتوجهة إلى بيروت عبر الأجواء السورية وتم اعتراضها من طيران حربي في منطقة التنف الأمر الذي اضطر كابتن الطائرة للانخفاض بشكل حاد.
وأشارت المصادر إلى أن الطائرة أكملت طريقها إلى بيروت.

واعلن التلفزيون الايراني ان طائرات حربية اعترضت مساء الخميس طائرة ركاب إيرانية متوجهة إلى بيروت فوق الأجواء السورية. واوضح التلفزيون ان عملية الاعتراض ادت إلى إصابة عدد من ركاب طائرة خطوط “ماهان” الإيرانية بجروح جراء الانخفاض والارتفاع المفاجئ. ووفقًا لمعلومات وبيانات الطائرة، فإن السجل يظهر مسارا صحيحا وطبيعياً. ونقلت وكالات الانباء الايرانية عن قبطان الطائرة الايرانية ان الطائرتين الحربيتين كانتا اميركيتين.

مصادر في الطيران المدني السوري اوضحت من جهتها ان طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية هي التي اعترضت الطائرة فوق منطقة التنف ، واشارت الى ان الطائرة اكملت طريقها الى بيروت. كما ونشر موقع “إنتل سكاي” خبرا موثقا بالفيديو يفيد بان طائرات حربية اعترضت الرحلة الإيرانية .

مدير مطار بيروت اوضح لوكالة رويترز ان جميع ركاب الطائرة الايراني خرجوا وهناك بعض الاصابات الطفيفة بينهم.

وبحسب مصادر أمنية سورية تم التأكيد أن الطائرة الإيرانية التي كانت قادمة من طهران الى بيروت، تم اعتراضها من قبل مقاتلتين أميركيتين عند مثلث التنف القريب من الحدود العراقية والأردنية ضمن منطقة ما يسمى بالـ 55 كم الذي تفرضه واشنطن كمنطقة تابعة لها في محيط القاعدة الاميركية هناك، وهي منطقة ينشط فيها الطيران الأميريكي  ولا تعمل المضادات الجوية السورية فيها ولا الطيران الروسي.

وتم حصار الطائرة حيث حلقّت واحدة فوق الطائرة الايرانية والثانية من تحتها ما أجبر الطائرة الايرانية على الانخفاض ومتابعة مسيرها نحو مطار بيروت كما كان مسار الرحلة ..

تجدر الإشارة إلى أنها  ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتراض طائرات في تلك المنطقة.

وسائل إعلام إيرانية: لم يكن على متن الطائرة أي شخصية عسكرية أو سياسية

في السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن تفاصيل حادثة اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية فوق الأجواء السورية قيد التحقيق.

وأضاف أنه "بعد استكمال المعلومات حول الاعتراض، سنتخذ الخطوات السياسية والقانونية اللازمة"، مشيراً إلى أن سفير إيران في الأمم المتحدة، أبلغ الأمين العام أن الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن أي تعرّض للطائرة خلال عودتها، كما تم إبلاغ الرسالة ذاتها للسفير السويسري في طهران.

 

المصدر: وكالة أنباء فارس + الإخبارية السورية - سانا