أكد دانييل لاريسون الكاتب في مجلة ذي أميريكان كونسيرفيتيف الأمريكية أن حادثة تعريض حياة ركاب طائرة إيرانية مدنية للخطر في الأجواء السورية جراء اقتراب مقاتلتين أمريكيتين منها بشكل خطير تذكر بالوجود غير القانوني للقوات الأمريكية في سورية وبأن عليها الانسحاب فوراً منها.

وقال الكاتب إن “هذه الحادثة هي مجرد تذكير جديد بأن الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير قانوني وليس للمقاتلات الامريكية أي عمل تقوم به في قاعدة سورية كما أن القوات الأمريكية ليس لديها أي عمل تقوم به في أي منطقة سورية”.

وأشار لاريسون إلى أن القيادة المركزية الأمريكية سينتكوم أكدت تورط المقاتلتين الأمريكيتين زاعمة بأنهما كانتا تنفذان دورية روتينية تتعلق بقاعدة التنف غير الشرعية في جنوب شرق سورية.

وقال إن “المقاتلتين كانتا تعملان بشكل غير قانوني لضمان أمن قاعدة غير قانونية وكانتا على وشك أن تتسببا بحادثة فظيعة في هذه الأثناء وأنه لا يجب أن تتدخل المقاتلات الأمريكية بالرحلات المدنية فوق سورية ولا يجب أن تكون موجودة هناك أصلا” مؤكداً أن هذه الحادثة الخطيرة ستؤدي إلى تصاعد حدة العلاقات المتوترة أصلا بين إيران والولايات المتحدة.

وبين لاريسون أن القاعدة الأمريكية غير الشرعية في سورية لا يمكنها تحقيق أي هدف باستثناء احتلال الأراضي السورية إضافة إلى أن الكونغرس لم يوافق عليها أبدا داعيا إلى انسحاب جميع قوات الاحتلال الأمريكي من سورية بأسرع وقت ممكن قبل أن يحدث أمر أسوأ.

وكانت مصادر بالطيران المدني كشفت أمس أن طيرانا يعتقد بأنه تابع لما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة اعترض طائرة مدنية تابعة لشركة ماهان الإيرانية للطيران في الأجواء السورية بمنطقة التنف ما اضطر الطيار للانخفاض بشكل حاد الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات طفيفة بين الركاب.

وأعلن قائد طائرة الركاب لاحقا أن الطائرتين الحربيتين كانتا أمريكيتين.

sana