غادرت السفينة (أتلانتك روز) ميناء طرطوس في أول رحلة بحرية لها بعد أن تمكنت الكوادر الوطنية العاملة في قطاع النقل البحري من تحويلها من سفينة براد معطلة إلى سفينة كبيرة لنقل المواشي وفق أفضل المواصفات العالمية.

وأوضح مدير ميناء طرطوس المهندس ثائر ونوس أن الكوادر الوطنية الفنية والعمالية نجحت بتحويل السفينة من سفينة براد معطلة إلى سفينة كبيرة لنقل المواشي ضمن حوض مرفأ طرطوس خلال فترة عمل متواصلة استمرت 14 شهراً لتصبح مجهزة وفقاً أحدث المعايير والمواصفات الدولية الخاصة بهذا النوع من السفن.

وأوضح أن المساحة الإجمالية للسفينة تبلغ خمسة آلاف متر مربع وطولها 136 متراً وعرضها 19 متراً وتتسع لنحو 5 آلاف رأس بقر أو25 ألف رأس غنم وتتألف من 6 طوابق تم تقسيم كل طابق منها إلى عدة حظائر لافتاً إلى وجود آلية إطعام وشرب أوتوماتيكية مع فتحات تهوية وطبقة عازلة لمنع انزلاق المواشي ضمنها.

بدوره اعتبر القبطان عبد الله صبرا أن أهم ما يميز هذا العمل هو إنجازه بخبرات وكوادر وطنية مؤكداً أن هذه الخطوة تشجع كل من لديه سفينة خارج الخدمة أن يستثمرها ما يسهم بدعم قطاع النقل البحري وفتح مجال لفرص عمل جديدة للشباب.

وأكد وائل خدرج صاحب إحدى الورشات العاملة في صيانة وبناء السفن والمشاركة في عمليات تحويل السفينة أن الخبرات الوطنية قادرة على إنجاز وتصميم سفن تنافس السفن العالمية لجهة التجهيزات والمواصفات معتبراً أن هذه السفينة تعتبر رسالة بأننا رغم ظروف الحرب والحصار نعمل بكل طاقتنا لوضع بصمة سورية في مجال صناعة السفن على المستوى العالمي.