أكدت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن جائحة كورونا تتكون من موجة كبيرة واحدة، وليست عدداً من الموجات الموسمية، وذلك في وقت شدد العديد من الدول الإجراءات الوقائية مع تزايد معدلات انتشار الفيروس وظهور بؤر جديدة في دول غربية ولاتينية وآسيوية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارجريت هاريس، إنه «يبدو أن هناك فكرة ثابتة بأن هذا الفيروس موسمي، وسيأتي على شكل موجات. وأضافت أن الفيروس يعمل بشكل مختلف عن الطريقة التي تعمل بها عدوى الإنفلونزا. وأوضحت أن أفضل ما يمكن فعله هو «تسطيح الموجة الحالية وتحويلها إلى شيء ضعيف يلامس قدميك». وشددت المسؤولة على الالتزام بقواعد الوقاية والعزل المنزلي عند الإصابة بالعوارض.

وأعرب معهد روبرت كوخ الألماني عن قلقه من ارتفاع الإصابات وأوصى بوضع الكمامة بما في ذلك في الخارج عندما يكون من الصعب الحفاظ على مسافة آمنة وعدم السفر إلى مناطق أراغون وكاتالونيا ونافار الإسبانية بسبب «العدد المرتفع للحالات». كما أعلنت اليونان تشديد الإجراءات عبر إلزامية وضع الكمامات مرة أخرى في المتاجر والمؤسسات العامة. وبات وضع الكمامات إلزامياً في شوارع وسط العاصمة الفرنسية والأسواق، بعدما تحدثت السلطات المحلية عن «بؤرة صحية يمكن أن تشكل مصدر عدوى».

أما في أمريكا الجنوبية، حيث لا يزال تطور الوباء مثيراً للقلق، فقد أعلنت بوليفيا حال «الكوارث العامة» في كافة أنحاء البلاد. من جهتها أعلنت رئيسة البلاد بالوكالة جانين آنييس أنها شفيت من نوع لا تظهر فيه عوارض من المرض، وأنها باتت قادرة على العودة إلى العمل. كما نقلت وكالة أنباء بيلتا عن رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو قوله إنه أصيب بالعدوى، لكن لم تظهر عليه أعراض وإنه تعافى منه.

من جانب آخر، حذر رجل الأعمال الخيرية بيل جيتس من أن الأكاذيب التي تتعلق بلقاح لعلاج مرض «كوفيد 19» تنتشر بشكل أسرع من الحقائق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع جيتس، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية التلفزيونية بثت أمس الثلاثاء، «عندما تدع الناس يتواصلون، عليك أن تتعامل مع حقيقة أن بعض الأشياء غير الصحيحة المؤثرة للغاية يمكن أن تنتشر بسرعة كبيرة مقارنة بالحقيقة، دائماً ما نرى ذلك فيما يتعلق باللقاحات».

وتبرع رجل الأعمال الأمريكي، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، بأكثر من 300 مليون دولار للجهود العالمية للتصدي للوباء الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وقال جيتس إنه «متحمس لجميع اللقاحات التي مولتها الولايات المتحدة»، وإن التجارب على العلاجات كانت أسرع بكثير.

(وكالات)