أصدرت محكمة الجنايات العسكرية الأولى حكم الإعدام بحق مرتكبي جريمة بيت سحم التي ذهب ضحيتها امرأة وأطفالها الثلاثة.
وبحسب صحيفة “الوطن” ، فإن “رئيس المحكمة تلا الحكم في جلسة علنية بعدما ثبت بالأدلة إدانتهم بارتكاب عدة جرائم بما فيها ارتكاب جريمة القتل قصداً بحق عائلة ياسر الصعب الذي حضر الحكم مع والدته ووالده”.

وأضافت الصحيفة أن ” الحكم القضائي نصّ على تطبيق العقوبة الأشد بعدما تم توجيه العديد من العقوبات بحقهم بما فيها السجن ألا وهي الإعدام”.

وكانت الجريمة وقعت قبل حوالي شهر في بلدة بيت سحم بريف دمشق، حيث أقدم المجرمان على الدخول إلى منزل عائلة “صعب” وطعنوا صاحب المنزل، ثم اغتصبوا زوجته وطعنوها مع أطفالها ثم أحرقوا الشقة”.

وذكرت وزارة الداخلية أن “الأطفال الثلاثة كانوا مكبلي الأيدي خلال وقوع الجريمة، وهم ( بشار تولد 2009 ) و ( هيفاء تولد 2011 ) و ( عبد الرحمن تولد 2016 ) .

واعترف المجرمان بعد إلقاء القبض عليهما “بدخولهما إلى المنزل بحجة أنهما سيتناولان القهوة مع صاحب المنزل كونهما كانا يعملان سابقاً لديه في أعمال الصحية والترميم، وأنهما على معرفة به وأنه من الأشخاص ميسورين الحال”.

وبعد دخولهما المنزل قاما بمغافلة صاحب المنزل ياسر وطعنه عدة طعنات بمختلف أنحاء جسده ، ومن ثم قاما باغتصاب زوجته بعد أن قاما بتكبيلها وعصب عينيها ومن ثم قاما بطعنها عدة طعنات بكافة انحاء جسدها وبعدها قاما بقتل الأطفال الثلاثة من خلال طعنهم بأداة حادة (سكين) و قاما بسرقة مبلغ مالي (260) ألف ليرة ثم حرق المنزل لإخفاء معالم الجريمة.

الجدير بالذكر أن الجريمة شكلت موجة غضب في الشارع السوري أدت إلى إطلاق حملة للمطالبة بإعدام منفذيها.